أكدت صحيفة “التايمز” البريطانية بأن دولا عربية تتفق مع سرا على تأييد انفصال إقليم ، موضحة أن ذلك يأتي تماشياً مع مقولة “عدو عدوي هو صديقي”.

 

وبحسب الصحيفة البريطانية فإن إسرائيل تدعم الاستفتاء علناً، والمملكة العربية بالمقابل تدعمه سراً، معتبرة أن كلا البلدين يعتقدان أن انفصال كردستان سيجعلهما يحصلان على مزايا وجود حليف ووكيل لهما يشارك حدوداً جبلية ممتدة.

 

وأضافت التايمز، أن “الوجود الصارخ والبارز لكثيرٍ من المصالح المتنافسة لم يكن مفيداً عموما للشرق الأوسط في أوقات الأزمات ومن غير المحتمل أن تصمت هذه الأصوات الآن”.

 

وصرح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بوقت سابق إن “إسرائيل تدعم الجهود المشروعة التي يبذلها الشعب الكردي من أجل الحصول على دولة خاصة به”.

 

كما صدرت تصريحات ومواقف عن مسؤولين إماراتيين تدعم انفصال كردستان عن من بينها رئيسة مركز للسياسات، ابتسام الكتبي، التي وقعت مذكرة تفاهم مع الإقليم مطلع العام الجاري 2017 للمساعدة في تنظيم عملية الاستفتاء، حسب صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

 

وأكدت في تصريحات لها أنه إذا أعلن عن استقلال كردستان بشكل كامل عن بغداد، فإن أبوظبي ستعترف بهذا الاستقلال، بحسب ادعائها.

 

وفي دعا أكبر أحزاب المعارضة بها، أمس الثلاثاء، إلى إمهال رئيس الإقليم الكردي في العراق، ، 24 ساعة للتخلي عن الاستفتاء على الانفصال، فيما وجهت الدبابات التركية مدافعها تجاه شمال العراق.

 

والعزاء الوحيد للجانبين هو أنَّه من غير المحتمل أن يؤدي الاستفتاء إلى إعلان الاستقلال إعلاناً فورياً، بل إلى مفاوضاتٍ طويلة مع بغداد، بحسب الصحيفة اللندنية.