أثارت المناهج التربوية الجديدة التي أصدرها مع بداية العام الدراسي جدلا وحملات مكثفة، من قبل السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، لما تضمنته من هفوات في الشكل عبر بعض الرسومات التي أثارت الاستهجان أو من حيث مضمون المواد ومستواها.

 

وتميزت المناهج السورية الجديدة بإيحاءات جنسية، وحذف لواء الإسكندرون من الخريطة، وكذلك الخطأ في الاقتباس من الكتاب المقدس، ونشر قصائد سطحية ركيكة.

فقد تضمنت بعض تلك المناهج الجديدة إيحاءات جنسية في كتب المرحلة الابتدائية حيث أظهر أحد الكتب طفلا وهو يتحدث عن “لطف” صاحب الدكان معه إذ أعطاه قطعة من الحلوى غالية الثمن وأوصاه ألا يخبر بذلك أحدا.

 

بل إن المقرر ولفهم النص يطرح سؤالا على الأطفال الإجابة عليه وهو وصف شعور الطفل بعدما عامله البائع بتلك الطريقة.

أيضا، وفي ما يخص الخريطة الجغرافية لسوريا، حُذف لواء الإسكندرون من الخريطة، وهو منطقة جغرافية تقع على البحر الأبيض المتوسط وتتنازع ملكيتها وتركيا، وتعدها جزءا منها وتصفها “باللواء السوري الـ15″، أما فتخضعها فعليا لسيادتها وإدارتها المباشرة منذ عام 1939، عندما ضمتها إلى أراضيها وأطلقت عليها اسم “ولاية هتاي”.

وحظيت قصيدة “ يستحم ” في كتاب المرحلة الابتدائية على انتشار واسع حيث تناولها الناشطون بين ساخر وساخط على مستوى مضمونها الركيك.   وفي كلماتها “طش طش انهمر الماء حلت ضوضاء، اش اش قال المحار الجبل انهار ”  واعتبر المعلقون أن هذا المضمون الهش يعتبر انحدارا في مستوى التعليم في سوريا.