أكد الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني أن وضع أفضل من أي وقت مضى، مشيراً إلى توقع إجراءات من هذا القبيل من قِبل ، استناداً إلى سابقة في العام 2014 وما صاحبها من مشاكل دبلوماسية مع دول الجوار، قائلاً: “لدينا خطة للتعامل مع أي حصار من جارتنا كما تعلمون في عام 2014، لدينا بعض المشاكل الدبلوماسية مع جيراننا، وقلنا حينها أنه قد تأتي هذه المشاكل في شكل مختلف؛ لذلك كانت لدينا خطة واضحة جداً”.

 

وقال وزير الاقتصاد في حديث مع المحطة التلفزيونية الأمريكية “سي آن بي سي” إن الحكومة كانت لديها طرق بديلة لتوريد السلع من مختلف دول العالم، حيث قامت على الفور بتنشيط العرض، فلم يشعر الموطنون والمقيمون بأي نقص للسلع الاستهلاكية، قائلا: “لقد كان الحصار فرصة بالنسبة لنا؛ لأننا اكتشفنا سوقاً جديدة وفتحنا طريقاً جديداً، وفي هذا الإطار فتحنا الطريق مع تركيا، مع الكويت، مع عمان، ومع بلدان أخرى في جميع أنحاء العالم.”

 

وحول طبيعة العلاقة مع إيران، والتي كانت من أسباب ، قال وزير الاقتصاد إن حجم التجارة الذي يجمع العربية المتحدة بإيران والبالغ 20 مليار دولار يفوق بكثير حجم التجارة بينها وبين التي يبلغ فيه مستوى 200 مليون دولار فقط، مشيراً إلى وجود مناقشات مع إيران التي تشترك معها في أكبر حقول الغاز، حول كيفية إدارة هذا الموضوع.

 

وأكد وزير الاقتصاد أن قطر تستعمل عوائد قطاع الطاقة لتحقيق رفاهية الشعب القطري، لذلك فإن مستوى عيش القطري يعد واحداً من أعلى المستويات في العالم، مشيراً إلى أن دول الحصار هي المتضرر الأكبر من مقاطعة قطر، على اعتبار أن حجم صادراتها إلى أعلى من الصادرات القطرية إلى هذه الدول، وبالتالي مع الحصار فقدت السوق القطري كما فقدت العوائد المتأتية من العبور من خلالها، وما كان علينا في قطر سوى ايجاد بديل، وهو السبب في مواصلة تنفيذ مشاريعنا في موعدها، قائلا: “إن الحصار عجّل بتنفيذ الخطة التي سبق وأن وضعها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى”.