فرضت عدة مؤسسات جامعية في مع بداية السنة الدراسية قواعد اللباس، التي يجب أن يلتزم بها الطلبة داخل الحرم الجامعي، ودعت إلى ضرورة التقيد بها تفادياً للعقوبات.

 

وأصدر عدد من مديري هذه الأيام، قوانين داخلية صارمة تفرض مجموعة شروط وضوابط على الطلبة والطالبات تخص في أغلبها المظهر الخارجي، وتهدف إلى وضع حد للتسيب والحفاظ على هوية المدرسة الجزائرية، وذلك تطبيقاً لما أمرت به وزارة التعليم العالي.

 

وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر، أصدرت مطلع الشهر الجاري قراراً أمرت فيه عمداء الجامعات، بضرورة إلزام جميع الطلبة والطالبات بـ”الزي المحتشم والمحترم” داخل الحرم الجامعي بداية من العام الدراسي، لكنها لم تحدد طبيعة اللباس المطلوب.

 

وأضافت أنه “في حال وجود أي مخالفات يتعرض الطالب أو الطالبة إلى عقوبات حسب طبيعة القانون الداخلي لكل جامعة جزائرية”.

 

وفي هذا السياق، تداول عدد من الطلبة على مواقع التواصل الاجتماعي، التعليمات التي أصدرتها جامعاتهم فيما يتعلق بالمظهر الخارجي، حيث أظهرت الوثيقة الخاصة بالنظام الداخلي لكلية الحقوق، أنه يمنع منعاً باتاً لباس الفساتين القصيرة أو السراويل الضيقة التي تكون غير محتشمة ومناقضة للعادات والتقاليد ومخالفة للآداب العامة، وهددت بحرمان الطلبة من استكمال دراستهم في صورة مخالفة هذه القوانين.

وكانت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، أيدت قرار الوزارة الذي يجبر الطالب على الالتزام باللباس المحتشم والذي حرصت الجامعات على تطبيقه، لأن “اللباس القصير يتعارض مع الآداب العامة في الحرم الجامعي، خاصة بعد الجدل الكبير الذي خلفته بعض الحالات في السنوات الماضية خاصة في جامعة الجزائر، إثر منع بعض الطالبات من اجتياز بعض الامتحانات بسبب لباسهن غير المحتشم”.