أكد الأكاديمي الإماراتي المعارض الدكتور ، أن “#الربيع_العربي” كان ثورات حقيقية من الشعوب لم يخطط لها أحد، ولكن تدخل قوى الشر في والإمارات وإسرائيل دمرت هذا الربيع مؤقتا.. حسب وصفه.

 

وقال “المنهالي” في تغريدة دونها عبر نافذته بتويتر رصدتها (وطن):”#الربيع_العربي لم يجلب الدمار للدول بل إن الدولة العميقة والثورات المادة هي التي جلبت الخراب والدمار”

 

وأكد المعارض الإماراتي، أن #الربيع_العربي كان حركة من الشعوب لم يخطط لها أحد، مضيفا “لكن #عيال_زايد تدخلوا بقذارة #محمد_دحلان وأعوانهم صهاينة العرب ودمروه مؤقتا”.

 

وتابع:”#الربيع_العربي ثورات حقيقية تعرضت لتشويه اعلامي متعمد وكبير من أذناب الأنظمة القمعية ومن #السعودية و # و #

 

وكان “المنهالي” من قبل قد أكد على خطر شيطان العرب “” الكبير وضرورة إيقافه قبل اندلاع حرب خليجية بسبب هذا العميل الذي يتحالف مع كل قوى الشر بالمنطقة.

 

وقال “المنهالي” في تغريدة قديمة له: “غرست # خنجراً اسمه محمد #دحلان في خاصرة الأمة العربية والإسلامية. هذا الشرذمة هو مندوب #الموساد في #أبوظبي ومنسق العلاقات مع العدو”

 

وأصبح “محمد دحلان” القيادي المفصول من حركة فتح، ومستشار ولي عهد أبوظبي، الذراع الرئيسي للإمارات “تحركه هنا وهناك” وتدعمه بكل السبل، للعبث بأمن الخليج وتأجيج الفتن بالجزيرة العربية، تنفيذا لمخطط “بن زايد” الذي يريد تفريغ الخليج العربي وفصله عن هويته الإسلامية إرضاء لأسياده بإسرائيل.

 

تم طرده من قطاع غزة في أعقاب “أحداث الانقسام” التي سيطرت عبرها حماس على القطاع بالكامل عام 2007, بعد أن ثبتت عليه التهم بالعمالة لإسرائيل وبالاختلاس المالي وحتى التورط في اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فتوجه إلى ليبدأ حياته من جديد كخادم لمحمد بن زايد، ثم تدرج حتى وصل لمنصب مستشار أمني لـ بن زايد.

 

ويتهم محمد دحلان الذي هيمن على العديد من وسائل الإعلام بتمويل سخي من أبوظبي لتنفيذ أجندة عدائية لبعض والاسلامية، بأنه المسؤول الأول عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.