أكدت مجلة “جون افريك” الفرنسية في عددها الأخير، أن حركة “” التونسية قررت ترشيح رئيسها للانتخابات الرئاسية القادمة سنة 2019.

 

وأضافت المجلة نقلا عن مصدر مطلع أن الحركة لجأت إلى عدد من الخبراء المحترفين في الدعاية مخصصة لهم مكتبا سريا بجهة “المنار” للعمل على رفع شعبية “الغنوشي” والحركة مع اقتراب الانتخابات القادمة .

 

وأكدت المجلة بأن الإحصائيات التي قام بها المكتب تشير إلى اكتساح حركة “النهضة” الانتخابات التشريعية القادمة، فضلا عن الفوز المنتظر لـ”الغنوشي”  برئاسة 2019.

 

واعتبر محللون أن ظهور راشد الغنوشي في لقاء على قناة “نسمة” الذي دعا فيه رئيس الحكومة يوسف الشاهد بعدم الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة، بربطة عنق في بداية شهر آب/أغسطس الماضي هو بمثابة ورقة عبور نحو الرئاسة في 2019، وبأنها جزء من خطة جرى إعدادها من قبل فريق يهتم بتلميع صورة الشيخ وتسويقها لإكسابها بعدا سياسيا وطنيا وتوافيقيا يخوله لدخول قصر قرطاج.

 

من جانبه أكد  لطفي زيتون المستشار السياسي لـ”الغنوشي” في تصريح صحافي أن “ارتداء رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي لما يعتبره التونسيون زياً رسمياً (بدلة وربطة عنق) هو مغادرة منه لمربع الطائفة وخطوة منه نحو الدولة”.

 

وكان الغنوشي قد ظهر لأول مرة بربطة عنق في الاحتفال الذي نظمته السفارة المغربية بتونس بمناسبة عيد العرش