شنَّ المحلل السياسي المصري سامح عسكر هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي ، واصفا إياه بالطائفي والـ”الكتلة” التي تتنفس عدوانية، مشيرا إلى أنه اعتقل عدد من الدعاة مثل سلمان العودة واعتمد بدلا منهم شيوخا لتصدير الوهابية الطائفية بهدف التقرب من الرئيس الأمريكي أولا والتخلص من معارضيه ثانيا.

 

وقال “عسكر” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اعتقالات بن سلمان لبعض شيوخ المملكة والاعتماد على شيوخ آخرين لتصدير الوهابية والطائفية مقصود به التزلف لترامب أولا وتخويف معارضيه ثانيا”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى مؤكدا على انه ” مخطئ من يظن أن بن سلمان ليبرالي منفتح..هذا طائفي وكتلة تتنفس عدوانية..سلوكه الأخير لا يهدف لحصار التطرف أكثر من تقديم نفسه كملك”.

 

وأوضح “عسكر” أنه ” لو كان بن سلمان صادقا في مواجهة التطرف فليوقف حرب ويعلن إلغاء المحتسب واعتقال كل شيوخ الجهاد وأولهم المفتي والعريفي والبراك والربيعي”.

 

وأكد على أن ” النظام السعودي الحالي هو نظام (أزمة) وليس نظام (حل) كم الأزمات التي صنعها ويصنعها كاف لتوتير المنطقة وإشعالها لعدة عقود في المستقبل”.

 

وتساءل “عسكر”:” لماذا تخاف كلا من والسعودية من إيران؟ الجواب أولا: لأن تريد أن تكون القوة العسكرية والنووية الأولى في المنطقة، وإيران تمنعها”.

 

وأضاف: ” ثانيا: أما خوف من إيران لرغبة آل سعود أن يكونوا هم القوة الإسلامية الأولى وإيران أيضا تمنعها.. توجد مصلحة سعودية إسرائيلية مشتركة”.

 

واختتم “عسكر” تدويناته مؤكدا :” هذا يعني أن السعودية لو رأت منافسا قويا على زعامة المسلمين ستعاديها وتسلط شيوخها لتكفير المصريين مثلما فعلوا مع ناصر، لكن الآن ضعيفة”.

 

وكانت صحيفة “ستراتفورد” الامريكية قد أشارت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيتخلى عن لقب “خادم الحرمين” ليكون زعيما “علمانيا”.