تداول ناشطون بـ”تويتر” مقطعا مصورا أظهر وزراء خارجية الدول المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس الاثنين، واللافت في الشريط وقوف وزيري خارجية والسعودية جنباً إلى جنب.

 

ويظهر بالمقطع المتداول وقوف كل من وزير الخارجية السعودي ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني جنباً إلى جنب حتى في الصور الجماعية، وأثناء هذا الموقف يبدو أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أراد أن يقرب بين الوزيرين، أو على الأقل ليتصافحا بطريقة دبلوماسية، وتكلم بكلام أربك الجبير لاحقاً من دون مصافحة أحدهما للآخر أو الحديث معاً.

 

والموقف بين الوزيرين جاء على خلفية الأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو الماضي، إثر قطع كل من والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة. وتقول قطر إنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية” على قرارها الوطني.

 

وناقش الاجتماع مبادرات تخفيف حدة التصعيد في ، وجهود المفاوضات السياسية، والجهود المبذولة لتحرير الأراضي السورية من “داعش”. كما ناقش الاجتماع احتياجات الاستقرار والمساعدة الإنسانية لمرحلة ما بعد “داعش”، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لوزارة الخارجية القطرية.

 

شاهد..