وسط استنكار حمد بن عيسى آل خليفة للمقاطعة العربية لإسرائيل ودعوته لأبناء شعبه لزيارتها، كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن زيارة قام بها نجل ناصر بن حمد آل خليفة زار متحف التسامح التابع لمركز سيمون فيزنتال في كاليفورنيا الذي ترعاه الطائفة اليهودية هناك الأسبوع الماضي.

 

وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن ابن ملك والوفد المرافق له قاموا بزيارة غير عادية لمتحف التسامح الذي ترعاه الطائفة اليهودية في كاليفورنيا الأسبوع الماضي.

 

ونقلت “هآرتس” عن صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية أن الامير البحريني عقد الأمير البحريني أقام مائدة عشاء بين منتسبي الأديان المختلفة في بيفرلي هيلز، حيث دشن إعلانا لدعم التسامح الديني كان أطلق سابقا من قبل والده الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

 

وبحسب الصحيفة فأن زيارة ناصر بن حمد آل خليفة للمتحف جاءت “لتسلط الضوء على التغيير في سياسة في حقبة يمكن فيها للأعداء والمخاوف المشتركة أن تخلق رفقة غريبة”، مشيرة إلى عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية للبحرين مع ().

 

يشار إلى أن المتحف الذي زاره الامير البحريني مدعوم من قبل مركز سيمون فايزنتال الذي قام مؤسسه وعميده الحاخام “مارفن هير” بالمشاركة في تنصيب الرئيس الأمريكي “” فى يناير/كانون الثاني.

 

وكان “هير” قد زار ملك البحرين في فبراير/ شباط في قصره، حيث ذكر التقرير أن “هير” شعر بالارتياح إزاء موقف الملك تجاه اسرائيل، قائلا: “إذا كان علي أن أتنبأ فإنني أقول لكم أن علاقة العالم العربي بدولة اسرائيل ستتغير بشكل كبير”.

 

وكان ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة قد أدان الأسبوع الماضي المقاطعة العربية المفروضة على “إسرائيل” في جرى في مركز “شمعون فيزنتال” في لوس أنجلوس، قائلاً إنه يمكن لمواطني بلاده زيارة“إسرائيل”، بحسب ما أفاد موقعا جيروزاليم بوست و NRG الإسرائيليين.

 

وبحسب الإعلام الإسرائيلي فإنّ هذه التفاصيل أكدها مدير مركز “شمعون فيزنتال” أفريام زوروف.

 

ويوضح زوروف أن هذا التطور جرى في أعقاب زيارة مسبقة هذا العام قام بها مدير مركز “شمعون فيزنتال” في لوس أنجلوس الحاخام أبراهام كوبر وشريكه في المركز مارفين هير إلى العاصمة البحرينية المنامة.

 

كما أن هذه التصريحات قالها الملك على مسامع الحاخام كوبر خلال حفل تبرع وقّع ابنه خلاله على إعلان يدين “أعمال العنف والكراهية الدينية”.

 

ووفقاً لبيان “مركز شمعون فيزنتال” فإن الملك نفسه من بادر ورعى هذا التصريح، بينما ابنه مثّله في حفل التوقيع عليه برئاسة بعثة من أربعة مسؤولين كبار من البحرين وبحسب المركز، حضر الحفل أيضا ممثلين كبار من دول أخرى في الشرق الأوسط.

 

وكان نائب وزير التعاون الإقليمي في إسرائيل أيوب قرا قد كشف لصحيفة هآرتس نهاية العام الماضي أنه يقف وراء زيارة وفد الحاخامات اليهود إلى البحرين، وأن إبنة ملك البحرين تعالجت في إسرائيل، وأن لإسرائيل علاقات مع جميع الدول الخليجية تقريباً.

 

ورأى قرا حينها أن المكان الأكثر إشكالية بالنسبة للجاليات اليهودية هو إيران، حيث من الصعب إقناعهم بالهجرة إلى إسرائيل، لكنه أخذ على عاتقه هذه المهمة.