كشف حساب “” على موقع التدوين المصغر “تويتر” عن أسباب صمت الدولة التعليق على حملة الاعتقالات التي شنتها خلال الأيام الماضية بحق عدد من العلماء والدعاة والمفكرين، مشيرا بأن الأيام الماضية كانت مصدر قلق بالغ للنظام.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ليس مستغربا ألا يعطي ابن سعود أي معلومة عن من يعتقلهم، لأنهم أساسا لا يهتمون بأحد، وإن كانوا في ظل هذه الأيام بالغي القلق والترقب مما يجري”.

 

واوضح بأن ” هذه المرة لا يعود سبب عدم التصريح إلى التجاهل والاستخفاف بالمواطن، بل أن هناك قصة أخرى، وتفاصيل خطيرة تحاك للمعتقلين في دهاليزهم المظلمة”.

 

وأكد على أن ” السبب يعود إلى عزم الدولة على إخراج المعتقلين على الشاشات وهم يعترفون بصلاتهم التنظيمية بالإخوان المسلمين وأخذهم تمويلا من ، ولكن كيف؟”.

 

وكشف “العهد الجديد” الأسلوب الذي سيعتمد عليه امن الدولة في تسجيل الاعترافات قائلا: ” بعد استعانة أمن الدولة السعودي بالمصريين والإماراتيين (الذين لهم باع مع هكذا نوعية معتقلين) سيتم استخدام أبر وحبوب هلوسة في تسجيل الاعترافات”.

 

وأوضح قائلا: ” سيعطوهم حبوب وأبر تجعلهم يهلوسون، وسيظهرون بشكل طبيعي (لكن مع وجود ثقل في اللسان)، هذه الأبر والحبوب تجعلهم يعيدون الكلام الذي يُملى عليهم”.

 

وشدد على أنه ” سيظهر المعتقلون وهم يتكلمون عن صِلاتهم التنظيمية من دون وجود أثار للكدمات أو ما يشير إلى الإجبار على الكلام، لكن هذا كله بفضل حبوب الهلوسة”.

 

وأردف “العهد الجديد” قائلا: ” للمعلومية فقد تم استخدام هذه النوعية من الحبوب والأبر في المعتقلات الإماراتية وكذلك في معتقلات العدو الصهيوني مع المعتقلين الفلسطينيين”.

 

وكشف أيضا أن ” التوريط من خلال هذه الإعترافات سيطال إسلاميين (غير معروفين على السوشيال ميديا) من الناشطين في مؤسسات الدولة ومنهم ممن يتبوء مناصب مهمة”.

 

واختتم “العهد الجديد” تدويناته قائلا: ” سيتم استخدام هذه التسجيلات بشكل قذر وقد يتم عرضها على الجمهور في وقت ما، وسيقولون: الدولة لم تظلم أحد وهؤلاء عملاء وخونة ولديهم تخابر وغيره”.

 

وكانت ولي العهد الجديد قد شن حملة طالت العديد من الدعاة والعلماء والمفكرين طالت أكثر من 33 شخصا وسط توقعات بارتفاع العدد في الايام القادمة.