وجه السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق، انتقادات لاذعة للسعودية والإمارات لتواطؤهما في التحريض على “انقلاب” في ، مشددا بأن وصلت إلى طريق مسدود، مؤكدا عدم خشيته على قطر “الصلبة” وإنما خشيته على التي تواجه معارضة غير مسبوقة.

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”لم تصل الامور في الى ان تدعم دوله بشكل علني محاولات الانقلاب على دوله عضو في مجلس التعاون وما حصل في لندن والرياض خطأ تاريخي جسيم”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “دعمت و ابوظبي مؤتمر المعارضة القطرية في لندن وحضره مئة خليجي ينتمون لاجهزة استخبارات خمس دول خليجيه و تم التطبيل لهم بصورة مضحكه”.

 

وتابع معلقا على احتفاء وسائل الإعلام السعودية بالتحريض على قلب الحكم في قطر قائلا: “امتلأت القنوات الرسمية وشبه الرسمية السعودية بمقابلات مع مزدوجي الجنسية سعودية _ قطرية وهم يشتمون و يتوعدون بقلب نظام الحكم في قطر وهذا عيب”.

 

وأكد “الدويلة” على أن ” لا تخفي دعمها لانقلاب قريب في قطر و صارت تسخر صحافتها و ذبابها الالكتروني و قناواتها الفضائية للترويج للانقلاب المزعوم”.

 

واوضح أن “دول الحصار اصبحت اكثر توحشا في علاقاتها مع باقي و اصبحت تهاجم حكومات و شعوب باعتبارهم العدو اللي عليه الدور بعد قطر”.

 

وأردف قائلا: “لقد وصلنا الى وضع المعادلة الصفرية إما ان تسقط قطر تحت احتلال دول الحصار او ان تتفكك دول الحصار وهذا وضع مجنون والاستمرار به انتحار للجميع”.

 

واختتم تدويناته قائلا: “للاسف مهما حاولنا تأخير الكارثه يبدو انها قادمة وانا لا اخشى على قطر فقطر صلبه ورغم صغر حجمها فهي كبيرة برجالها لكنني اخشى على السعودية”.

 

وكانت قناة “العربية” قد استضافت أمس الأحد وعددا من المحللين الموالين لدول الحصار للتحريض على الانقلاب في قطر، وذلك في أعقاب البيان المزعوم للشيخ عبدالله علي آل ثاني  الذي دعا فيه إلى اجتماع “عائلي ووطني” لبحث الأزمةر وإعادة الأمور لنصابها.

 

وقال إن “واجبنا عدم الصمت في هذه الأزمة”.

 

وأضاف “أتألم كثيرا وأنا أرى الوضع يمضي إلى الأسوأ، بلغ حد التحريض المباشر على استقرار الخليج العربي، والتدخل في شؤون الآخرين، ويدفع بنا إلى مصير لا نريد الوصول إليه، كما هو حال دول دخلت في نفق المغامرة، وانتهت إلى الفوضى والخراب والشتات وضياع المقدرات”.