ضمن حملة الهجوم النارية والغير مسبوقة على شخصية عامة، شنت الإعلامية المصرية هي الأخرى هجوما لاذعا على إمام وخطيب الحرم المكي عبدالرحمن السديس، الذي وصف التي شردت وقتلت آلاف بأنها داعية وقطب من أقطاب السلام ناسيا أو متناسيا دعمها لجميع طغاة العرب ومجازرها بحق شعوب والتي لم تجف دمائها إلى الآن.

 

وقالت “عرابي” في منشور لها دونته عبر نافذتها الرسمية بـ”فيس بوك” ورصدته (وطن) مهاجمة السديس بعبارات لاذعة:”السديس المنافق : سلمانكو وأبو طرمب يقودان العالم لبر الأمان !! يا منافق ,, سلمانكو الكسيح يقود نفسه بالعافية ليمشي خطوتين في أي قمة أي عالم هذا الذي يمكن أن يقوده سلمانكو الكسيح الخرف المصاب بالزهايمر الذي لا يستطيع نطق جملة كاملة أي عالم يمكن ان يقوده هذا الميت اكلينيكياً الذي سلم الحكم فعلياً لابنه الأحمق ؟”

 

وتابعت ساخرة:”وطرمب نفسه عرضة للتحقيق في الكونجرس وربما يفقد منصبه بسبب الاتهامات بتأثير روسيا في الانتخابات والأمريكيون يتظاهرون ضده ثم بافتراض صحة ما تقول, كيف يضع من تسمونه كذباً بـ (خادم الحرمين) يده في يد من يتهم بالارهاب ؟ كيف يتحقق ذل ((الأمان)) والعالم المزعوم يقوده شخص تسمونه كذبا (خادم الحرمين) وشخص يعادي نفسه ؟”

 

واختتمت الإعلامية المصرية هجومها قائلة:”أتعقل ما تقول أيها منافق ؟ هذا المستوى الفاحش من التطبيل يعجلني اؤكد أن تصريح السديس ليس فقط نتيجة جرعة كبيرة من المخدرات بل هو ايضا نتيجة لكورس مكثف عند مصطفى بكري”

 

 

وامتدح إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ ، الولايات المتحدة الأمريكية، ورئيسها .

 

وقال السديس في لقاء مع قناة “الإخبارية” ، إن “، والولايات المتحدة، هما قطبا هذا العالم بالتأثير” على حد تعبيره.

 

كما زعم  إمام الحرم المكي أن الدولتين يقودان “لله الحمد والمنة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، والرئيس الأمريكي، العالم والإنسانية، إلى مرافئ الأمن والاستقرار، والرخاء”!!

 

ودعا السديس للرئيس الأميركي والملك السعودي بالتوفيق في خطواتهما، لما يقدمانه للعالم والإنسانية، وفق تعبيره.

 

 

وجاء حديث السديس، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بعنوان “التواصل الحضاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي” في مدينة نيويورك الأمريكية.

 

وأثار حديث “السديس” جدلا واسعا بين السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

واعتبر مغردون أن حديث السديس يعد “جريمة بحق الشعوب التي فقدت الآلاف من أبنائها، ودمّرت منازلها، وفقدت الأمن فيها، بسبب الاحتلال الأمريكي، أو مشاركتها الولايات المتحدة بطائراتها في تلك الدول”.

 

وقال ناشطون إن حديث السديس لم يكن مفاجئا، لا سيما أن الرؤية السعودية الجديدة تصب نحو الانفتاح أكثر تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، واسرائيل، رغم عدم وجود أحاديث رسمية بذلك.