كشف الناشط الحقوقي السعودي يحيى عسيري، أن سبب تغريدات الداعية السعودي المعروف الدكتور ، عضو الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين، الموالية للنظام هو تهديده المباشر من قبل بالسير على خطاهم أو الاعتقال كما حدث مع أقرانه.

 

وقال “عسيري” في لقاء له بقناة “الحوار” تعليقا على الأخبار التي انتشرت يوم 11 سبتمبر الماضي بانضمام “العمر” لقائمة العلماء المعتقلين:”لا أعلم تحديدا إذا كان الدكتور ناصر العمر معتقل أم لا، ولكن الواضح جدا من سير الأمور أنه على قائمة الاعتقال خصوصا أنه تم استدعائه قبل فترة في بداية الأزمة برمضان تحديدا وتم تهديده بشكل واضح وقيل له إنه لا توجد أنصاف حلول إما أن تكون معنا أو مع الخارج” في إشارة له أن يكون مع النظام ويغرد ويوجه الناس على حسب هوى آل سعود وإلا فمصيره السجن.

 

وكان نشطاء قد أفادوا بأن الأنباء التي تم تداولها عن اعتقال “العمر” غير صحيحة، والصحيح أنه تم استدعائه لمدة ثلاث ساعات ثم أطلق صراحه.

 

وانتشرت حينها أنباء على مواقع التواصل الإجتماعي في حول اعتقال كل من الداعية ناصر العمر، ليس ذلك فحسب بل طالت الاعتقالات النساء من الدعاة رقية المحارب ونورة السعد.

 

وفي تغريدة قد يكون قد أجبر عليها، قال ناصر العمر يوم 14 سبتمبر محذرا من #حراك_15سبتمبر:”يا بُني! لا يستخفنك الذين لا يُدركون أثر نعمة الأمن والاستقرار، ولا يعرفون فضلها، تحسس حولك لترى ماذا فعلت الفوضى فيهم؟!  #حراك_15_سبتمبر”