كشف حساب “فارس بن سعود” الشهير بتويتر والذي ينقل أخبار كثيرا ما ثبتت صحتها عن الأمير محمد ابن نايف الذي يخضع للإقامة الجبرية بالسعودية، عن وصول 20 ألف جندي مصري إلى يوم 13 سبتمبر الحالي، دفع بهم السيسي بطلب من ابن سلمان لمساعدته في #حراك_15سبتمبر.. حسب قوله.

 

ودون حساب “فارس بن سعود” في تغريدة رصدها (وطن) عبر صفحته بتويتر ما نصه: “1ـ في 13/سبتمبر  قبل يومين تحديدآ من حراك15 وصل للرياض 20 الف مصري من بلطجية الCc ووزع  هؤلاء البلطجية على جميع المساجد المشكوك في أمرها”

 

وأضاف:”2 كانت أوامرMBS-MBZ للبلطجية المصريين صريحة (إضرب أقتل). وإن رأيتم دوريات الشرطة او المباحث تتدخل لصالح المتظاهرين إضربوهم ونحن نتصرف”

 

يشار إلى أن حملة اعتقالات بدأتها الأجهزة الأمنية ، الأسبوع الماضي، واستهدفت في المقام الاول قبل ان تتوسع الداعية سلمان العودة على إثر كتابته تغريدة دعا فيها الله أن يؤلف بين قلوب أمير الشيخ تميم بن حمد وولي العهد السعودي ، بعد الاتصال الذي تم بوساطة أمريكية.

 

وتشن السلطات السعودية حملة اعتقالات واسعة، شملت أساتذة الجامعات، ومثقفين، وكتابا، واقتصاديين، ودعاة، ومحامين، وشعراء، وإعلاميين. فيما لم تعلن السعودية عن عدد المعتقلين ولا التهم الموجهة لهم.

 

وبعد انتهاء #حراك_15سبتمبر، الجمعة، الماضية دون إحداث تغيير يذكر بالمملكة (اعتبره الناشطون مجرد البداية)، حدد القائمون على الحراك، موعدا آخر، وهو يوم 23  سبتمبر الجاري، للانتفاض في وجه آل سعود والذي يصادف “اليوم الوطني” في السعودية.

 

وعادة ما يشهد “اليوم الوطني” احتفالات وفعاليات في شتى مناطق المملكة، وهو ما يعول عليه دعاة الحراك، إذ إن التشديد الأمني من المفترض أن يقل عن “15 سبتمبر”.

 

وعن الاستنفار الأمني غير المسبوق الذي شهدته مناطق المملكة، قال البيان إن الداعين للحراك يأملون في إنهاك الأجهزة الأمنية، أو “انقلابها معهم”.

 

وبحسب البيان، فإن السلطات الرسمية قدمت خدمة للحراك، بإظهارها أنها محاربة للشعب، عبر بياناتها، ومشايخها، وغيرهم.