شن المفكر والسياسي المصري البارز الدكتور ، هجوما لاذعا على  مدير شؤون الحرمين في   الشيخ ، بعد أن أثارت كلمته بمؤتمر “ والعالم الإسلامي” في نيويورك وتمجيده للولايات المتحدة الأمريكية جدلاً واسعاً عبر .

 

وقال “الجوادي” في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بـ”” وفقا لما رصدته (وطن) ما نصه:”ما هذا التزلف يا مولانا السديس ؟ تزلف يقود الى تزفلط وتزفلط يقود الى تزحلق، وقد أصبحت يمناك في نار فأمسك عليك يسراك”.

 

وتابع السياسي المصري ساخرا:”لو كنت من السديس لادخلت #ايفانكا في جملة المديح حتى اذا عاقبوني كان للعقاب معني ، على كل حال فانه بالتدريب ممكن يرتقي  ويترقى”

 

وأضاف:”في فيديو السديس تجد منْ حوله مشدوهين من نفاق بارد يصدر عن لسان ذارب بمبرر واهٍ و خائب فتتذكر أن أمة الاسلام لا تجمع على ضلال”

 

وامتدح إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ عبد الرحمن السديس، الولايات المتحدة الأمريكية، ورئيسها دونالد ترامب.

 

وقال السديس في لقاء مع قناة “الإخبارية” السعودية، إن “السعودية، والولايات المتحدة، هما قطبا هذا العالم بالتأثير” على حد تعبيره.

 

كما زعم  إمام الحرم المكي أن الدولتين يقودان “لله الحمد والمنة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، والرئيس الأمريكي، العالم والإنسانية، إلى مرافئ الأمن والاستقرار، والرخاء”!!

 

ودعا السديس للرئيس الأميركي والملك السعودي بالتوفيق في خطواتهما، لما يقدمانه للعالم والإنسانية، وفق تعبيره.

 

وجاء حديث السديس، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بعنوان “التواصل الحضاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي” في مدينة نيويورك الأمريكية.

 

وأثار حديث “السديس” جدلا واسعا بين السعوديين في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

واعتبر مغردون أن حديث السديس يعد “ بحق الشعوب التي فقدت الآلاف من أبنائها، ودمّرت منازلها، وفقدت الأمن فيها، بسبب الاحتلال الأمريكي، أو مشاركتها الولايات المتحدة بطائراتها في تلك الدول”.

 

وقال ناشطون إن حديث السديس لم يكن مفاجئا، لا سيما أن الرؤية السعودية الجديدة تصب نحو الانفتاح أكثر تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، واسرائيل، رغم عدم وجود أحاديث رسمية بذلك.