شنت الأكاديمية الأردنية الدكتورة ، هجوما شديدا على رئيس شؤون الحرمين وإمام المسجد الحرام ، بعد زعمه بأن المملكة العربية والولايات المتحدة تقودان العالم نحو السلام والاستقرار، واصفة تصريحاته بالفجور.

 

وقالت “الوحش” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” واخيرا وبفضل من الله وبتأييد من مشايخ الحرم،،ثم بيد ابو ايفانكا وابو فهد ايقاف واحقاق الحق الانساني والسلم العالمي #السديس_لا_يمثلني”.

 

وأضافت في تغريدة أخرى: ” القديس #السديس_لا_يمثلني يبرأ امريكا ممثلة بأبو ايفانكا من دماء واعراض المسلمين واستباحة المقدس المسلم ويحوله الى مدنس امريكي وبلغة الكهنة”.

 

واستنكرت “الوحش” سكوته على العلماء والدعاة قائلة: ” القديس المتأمرك #سديس_لا_يمثلتي لم نسمعه حينما اعتقل العلماء والمصلين في #السعودية لكن سمعناه يتشدق بانسانية ابو ايفانكا قاتلة والامة”.

 

وتساءلت قائلة: ” ما هذا الفجور المتشيخ المتأمرك القديس #السديس_لا_يمثلني،،لقد سبقت غباء وسيم يوسف وهرقطة احمد الطيب وجهل ،،وحماقة علي جمعة #سحقا”.

 

وكان رئيس شؤون الحرمين، الإمام عبد الرحمن السديس، قد اعتبر أن السعودية وأمريكا هما قطبا هذا العالم بالتأثير، ويقودانه إلى الأمن والاستقرار.

 

وأضاف السديس في مقابلة مع قناة “الإخبارية السعودية”، أمس الأحد أثناء مشاركته في مؤتمر منظمة العالم الإسلامي المنعقد في نيويورك، أن الجانبين بزعامة بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “يقودان العالم والإنسانية إلى مرافئ الأمن والسلام والاستقرار والرخاء”.

 

واعتبر الشيخ أن المؤتمر أكد على أهمية التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي وغيره، ولاسيما بين السعودية وأمريكا في مثل هذه الظروف التي تحتاج إليها البشرية جمعاء إلى مكافحة الإرهاب والتطرف والطائفية.

 

ويأتي ذلك بعد اتهام منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية للسعودية بارتكابها جرائم حرب في ، الأسبوع الماضي.

 

كما تزامن ذلك ايضا مع اعتقال السلطات السعودية لعدد من الدعاة والعلماء داخل المملكة وفي مقدمتهم، سلمان العودة، بسبب رفضهم مهاجمة .