“لا نعرف أهو خوفا من بطش آل سعود أو طمعا في رزهم”، نتحدث هنا عن السبب الذي دفع بالداعية السعودي الأشهر بالسعودية لتجاهله التام لحادث زملاءه العلماء وعلى رأسهم وعوض القرني، الذين كان يمدحهم ويثني عليهم ليل نهار.

 

وعاد “العريفي” الذي وصفه النشطاء بأنه يعيش في كوكب آخر، اليوم للتغريد من جديد ناسيا أو متناسيا من كانوا رفقائه من قبل ويقبعون الآن بسجون آل سعود.

 

ودون عبر نافذته بـ”” وفقا لما رصدته (وطن) ما نصه:” أيها الكرام .. ما أحسن متميز لتدريس للفترة الصباحية يكون موقعه ليس بعيداً عن مخرج 15 حي الربوة بالرياض .”

 

لتنهال التغريدات الحارقة والردود اللاذعة من قبل النشطاء والمغردين السعوديين على تغريدة الداعية السعودي.

 

 

 

 

 

 

 

وليست هذه المرة الأولى التي يتجاهل فيها العريفي اعتقال زملاءه، حيث أنه استمر في حالة السقوط التي بدأها منذ اندلاع الأزمة الخليجية، وتجاهل نبأ اعتقال السلطات لعدد من الدعاة فور وقوعه، وهم الذين طالما امتدح علمهم وشاركهم الندوات، موجها شكره للملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد .

 

وقال “العريفي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” معلقا على مزاعم إلقاء السعودية القبض على خلية لداعش كانت تعتزم مهاجمة وزارة الدفاع:” تظل السعودية بعون الله ثم توفيقه لخادم الحرمين وولي عهده بلدا آمنا وشكرا لرجال الأمن عموماً ولـ أمن الدولة خاصة #داعش_تستهدف_وزاره_الدفاع”.

 

وأيضا غرد “العريفي” بعدها مُستجيباً لأوامر الجهات الأمنية في السعودية، ودعا السعوديين إلى عدم المشاركة #حراك_١٥_سبتمبر.

 

وكتب “العريفي” تغريدةً جاء نصّها: “مهما تنوعت ثقافات مجتمعنا وتفاوتت مفاهيمنا إلا أننا يجب أن نتوحد على أهمية حفظ الأمن وتماسك الصف وأن لا نستجيب لدعوات كهذه #حراك_١٥_سبتمبر”.