كشف حساب “بدون ظل” والذي يعرف نفسه على تويتر بأنه ضابط منشق بجهاز الأمن الإماراتي، عن خطة “ابن زايد” الخبيثة للنيل من وابتزازها مستقبلا من خلال توثيق الطيران السعودي وإصابات المدنيين باليمن ثم  تُسريبها للمنظمات الدولية للتنديد بها.

 

وقال حساب “بدون ظل” في تغريدة له رصدتها (وطن):”تقوم استخباراتنا العسكرية برصد وتوثيق ضربات الطيران السعودي الخاطئة في ضد المدنيين”

 

والمشهد في اليمن يتجه نحو انقلاب الصورة؛ فلم يمر يومان على خطاب زعيم ميليشيا الحوثي عبد الملك الحوثي حتى تداعت الأحداث من كل اتجاه، وبالإضافة إلى الرد الانفعالي الذي أبدته عبر وزير خارجيتها قرقاش، اندلعت اشتباكات بين موالين للإمارات وموالين للسعودية في شرق اليمن وجنوبها.

 

وشهدت عدن اشتباكات عنيفة بين قوات الحماية الرئاسية وبين مسلحي الحزام الأمني الموالين للإمارات، وأفاد شهود عيان بأن طائرات الأباتشي التابعة للإمارات قصفت مواقع تجمعات لقوات الحماية الرئاسية شرقي عدن جنوبي اليمن حيث تندلع الاشتباكات منذ وقت مبكر أمس السبت.

 

وبحسب الشهود فإن الطيران الإماراتي تدخل في الاشتباكات التي اندلعت قرب “ملعب 22 مايو” في مديرية الشيخ عثمان، وامتدت إلى النقطة الأمنية في دوار العريش بمدينة خورمكسر، وأسفرت الاشتباكات التي جرت بين قوات من الحزام الأمني التي تديرها دولة الإمارات، وقوات الحماية الرئاسية المسنودة من السعودية وهادي، عن قتلى وجرحى وخسائر مادية وبشرية.

 

في الوقت ذاته، كشفت وثيقة سربتها وسائل إعلامية الأسباب وراء تلك الاشبتاكات، وبحسب الوثقية فإن العناصر التابعة لما يمسى بألوية الحماية الرئاسية التي تسيطر على القطاع الشرقي لمدينة عدن، رفضت توجيهات قائد ألوية ما يسمى بالحماية الرئاسية تسليم القطاع الشرقي وكل النقاط والمواقع العسكرية في ذات القطاع لعناصر ما يسمى بالحزام الأمني المدعومة من الإمارات.

 

الوثيقة تقول إن عناصر الحماية الرئاسية رفضت الانسحاب من القطاع الشرقي لصالح الحزام الأمني، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في مديريتي خور مكسر والشيخ عثمان.

 

تأتي هذه الاشتباكات في سياق صراع سعودي إماراتي تجدد مؤخرا في الجنوب، وظهر ذلك في تبادل إسقاط الطائرات بين الإمارات والسعودية، وبعد يومين من سقوط غامض لطائرة إماراتية فوق سواحل المخا لم تتبنه قوات الجيش واللجان الشبعية التابعة لصنعاء ولم يحدث في نطاق سيطرتها، سقطت طائرة سعودية فوق أجواء ساحل أبين نهاية الأسبوع الماضي، الأمر الذي فسره سياسيون وإعلاميون بأنه عرض من أعراض الصراع السعودي الإماراتي على النفوذ في الجنوب؛ معتبرين أن منع الإمارات الرئيس عبدربه هادي من الإقلاع إلى مطار عدن عشية عيد الأضحى يأتي في هذا السياق.