قال ّ “محمد مختار جمعة”، إنّه لو ثبت جماع الرجل لزوجته بعد موتها “فيجب أن يُعذر وهو أمر شاذ”.

 

وأوضح خلال لقائه بمجموعة من الأئمة بمحافظة الأقصر، أن جماع الرجل لزوجته المتوفاة غير مقبول إنسانيا، ولا يحق أن يتم نشر مثل هذا الكلام، مؤكدا أنه حرام شرعا.

 

وكان أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر، أفتى بأنّ معاشرة الزوج لزوجته الميتة حلال، ولا يعد “زنا” ولا يقام عليه الحد أو أى عقوبة، لأنها شرعيا أمر غير محرم، والفعل الحقيقي أنها زوجته.

 

وفسر أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر: “أن الأمر حلال لأنها زوجته، وعاشرها فهنا لم يرتكب إثم أو ضرر، وشرعا هذه زوجته، وشرعا له الحق أن يغسل زوجته فهنا يقوم بلمسها، فهو أمر حلال، وهناك لم تعد هناك أى مخالفة شرعية، ولكنه أمر غير محبب اجتماعيا”.

 

وتابع أن من يقوم بهذا الفعل حالات نادرة، ويكون له ضرر له شخصيا يتسبب له أمراض، ومن يقوم بهذا الفعل يسمى “معاشرة الوداع”، ولكنها أمر غير مخالف شرعيا وحلال له، ولكنه غير مألوف إنسانيا، وهذا الفعل تعفه النفوس”.

 

وكان “عبد الرؤوف” قال خلال لقاءٍ مُتلفز معه على فضائية مصريّة، إنه يمكن للزوجين تصوير العلاقة الزوجية بينهما، شرط ألا يطلع أحد غيرهما على هذه المشاهد.