في إساءة جديدة وتخطي لحدود الأدب من قبل إعلام السيسي المأجور، خرجت ” المقربة من النظام اليوم، السبت، لتصف الدكتور ـ أول رئيس مدني منتخب في ـ، بـ “الجاسوس” وذلك بعد صدور حكم  ضده اليوم من قبل القضاء المصري بالمؤبد، في القضية الهزلية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع ”.

 

وردا على افتراءات قضاء السيسي وإعلامه (المدار بالريموت كنترول)، دونت الإعلامية المصرية والمعارضة البارزة منشورا عبر نافذتها الرسمية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) فندت فيه الاتهامات الباطلة والمضحكة الموجهة للرئيس مرسي.

 

وقالت “عرابي” في منشورها:”الحكم بالمؤبد على الرئيس مرسي في هزلية “التخابر مع قطر” واليوم السابع تتطاول على الرئيس مرسي وتصفه بأنه “جاسوس بحكم القضاء” !!! وهل بهذا الحكم يا ترى, ستقوم الخارجية القطرية, بادراج اسم “ماسر” في بيانها السابق الذي ردت به على كفلاء الانقلاب من آل سلول وآل زايد ؟ ”

 

وتابعت: “ثم أي قضاء ؟ هل القضاء الذي نعلم جميعاً أنه يحكم بالتليفون ؟  أي قضاء هذا ؟ قضاء المرتشين ؟ أم قضاء ناجي شحاتة ومواقعه الاباحية ام قضاء شعبان الشامي صاحب شقة الدعارة ؟؟ لا تبيعوا لنا هذه البضاعة المستهلكة ودعكم من هذا الهذيان ”

 

وأضافت الإعلامية المصرية مفندة مزاعم قضاء السيسي وافتراءات إعلامه:”لحقيقة ان هذا المسمى نفسه وبعيداً عن اي فكاهة, يضرب عصفورين بحجر واحد فمن ناحية, هم يصطنعون لجمهور الانقلاب عدواً جديداً اسمه قطر وبالتالي تصبح العلاقات مع “اسرائيل” سمناً وعسلاً ويسودها “السلام الدافيء” كما سماه الكافر عسكري الانقلاب وبالتالي تغيير بوصلة جزء من الشعب وخلق طبقة من المنحرفين نفسياً وعقلياً الذين يقبلون بالخيانات العلنية التي تمارسها عصابة الانقلاب ,, ”

 

“ومن ناحية أخرى, هم أي اتهامات خرافية للرئيس مرسي واقناع الدواب الداعمين للانقلاب العسكري بها على غرار الافتراءات الأخرى وستجد اللجان الالكترونية للعسكر على مواقع الانقلابيين الاخبارية, تقيم الاحتفالات الهمجية وتكيل السباب للرئيس كاليوم السابع الانقلابية التي يرأسها “أبو لمونة”

 

واختتمت “عرابي” منشورها متسائلة:”وأقول لهؤلاء ,, كيف وصل رجل “يتخابر” مع قطر ,, إلى الحكم ؟؟ أين كان حماركم مدير المخابرات الذي انقلب على رئيسه فيما بعد ؟  لماذا قبل ذلك الحمار الانقلابي أن يقف أمام الرئيس رافعاً يده بالتحية العسكرية بعد أن يحلف اليمين ؟ ولماذا كان يجلس أمامه عاقداً كفيه منكساً رأسه ؟”

 

وأيدت محكمة النقض المصرية (أعلى محكمة طعون) السبت، بشكل نهائي، حكم المؤبد (25 عاما)، بحق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع قطر”، وفق مصدر قضائي.

 

كما أيدت المحكمة حكم الإعدام بحق 3 مصريين في القضية ذاتها، وفق نفس المصدر.

 

وكان 7 متهمون حضوريا قدموا طعنا في 15 أغسطس/آب 2016 على حكم صادر من محكمة جنايات قبلها بنحو شهرين، بالإعدام والسجن في القضية التي أحالتها النيابة للمحاكمة في سبتمبر 2014، و تضم 11 شخصا بينهم 4 غيابيا أغلبهم إعلاميون بارزون عملوا مع قناة الجزيرة القطرية بتهم ينفيها المتهمون بينها التخابر مع دولة أجنبية والانضمام وإدارة جماعة محظورة.

 

والطعون القضائية وفق القانون المصري لا تقدم إلا من المتهمين الحضوري.