في تدوينة تعكس مدى ضحالة الفكر الليبرالي العربي القائم على الترهيب والمنافي لحقيقة “الليبرالية” القائمة على الديمقراطية الانتخابية والتعددية وسيادة رأي الأغلبية، زعم كبير ليبراليي الكاتب السعودي والمقرب من القيادة الجديدة بالسعودية أن المملكة تتجه نحو “الحداثة” رغما عن الجميع، مشددا انه بدونها ستبقى جسد بلا روح، على حد زعمه.

 

وقال “الحمد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” السعودية تتجه نحو الحداثة وإن رغمت انوف، فالحداثة هي روح العصر،ورفضها هو رفض للعالم الحديث.انها قضية بقاء أو فناء وليست مجرد مسألة سجالية”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى ردا على الكاتب الليبرالي “” الذي سخر من الداعية عوض القرني الذي تم اعتقاله منذ أيام بانه سيكفره: ” هم يكفرون كل أحد لا يسير على نهجهم اخي ابا عبداللطيف..الحداثة روح العصر ومن لا يتبناها بكامل أبعادها يتحول إلى جسد بلا روح..اي جثة هامدة”.

 

من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على “تركي الحمد” مؤكدين بان المملكة العربية السعودية ستبقى قبلة الإسلام والمسلمين وإن رغمت انوف، مستنكرين واصفين حديثه بالتوحش الفكري المتطرف ولا علاقة له بالحداثة التي يزعم تبنيها.

https://twitter.com/oahazazi/status/908245485688893440