أكد الدكتور رئيس حزب الأمة، أستاذ التفسير والحديث – جامعة ، أن أخطر ما تواجهه الشعوب العربية أن تحاصر بين خيار الأمن أو العدل والكرامة، فتضطر للانحياز لإنسانيتها لتموت حرة كريمة على أن تعيش ذليلة حقيرة.

 

وقال “المطيري” معلقا على قمع النظام السعودي لمعارضيه وحملة الاعتقالات المسعورة ضد العلماء والساسة المعارضين هناك:”رفض دول الخليج تحقيق الإصلاح السياسي الذي تطمح إليه شعوبها وفي المقابل إغلاق الباب أمام حراكها السلمي للتعبير عن رأيها الجمعي سيؤدي للانهيار”

 

وتابع:”اتهام كل حراك شعبي سلمي في دول الخليج على أنه مؤامرة خارجية وخيانة للوطن دون المبادرة بالإصلاح هو الذي أدى إلى انهيار خمس دول عربية كبرى!”

 

وأضاف الداعية الكويتي في تغريدة أخرى:”الشعب أصيل والسلطة وكيل! فليس للأنظمة حق أن تحكم الشعوب بالقوة فهذا هو الطغيان! ومن حق الشعوب تغيير أنظمة الحكم ولو بالثورة فهذه هي الحرية!”

 

واختتم “المطيري” تغريداته محذرا:”اللجوء لإرهاب المجتمع وتكميم الأفواه وسجن المصلحين كلما حدث حراك سلمي دليل على أزمة سياسية خطيرة يجب على دول #الخليج علاج أسبابها لا قمعها!”

 

“تبرير سياسة الإرهاب المجتمعي وشرعنتها بخطاب ديني أو ثقافي لا يحل أزمات الدول الخليجية فهي أعمق وأخطر وإنما تحل بالمصالحة والمصارحة والإصلاح!”

 

وانتشرت على نطاق واسع جدا على الاجتماعي، الدعوات للتجمع غدا الجمعة في للتعبير عن المعارضة الشعبية للنظام السعودي وسياسيات السلطة، ومن الصعب التنبأ بحجم هذا الحراك على أرض الواقع، رغم أن الدعوات إليه تبدو كبيرة جدا بوسائل التواصل.

 

ويبدو من توجيهات الديوان الملكي للعلماء والمشايخ والشخصيات السياسية البارزة التابعة له، للتنديد بهذا الحراك وتجريمه في محاولة لامتصاص غضب الشعب وإفقاده حماسته، أن النظام السعودي قلق جدا من هذا الحراك ويتخذ كل احتياطه لوأده قبل أن يبدأ.