وللشيخ نظرة ثاقبة ومزاج لا يعكر صفوه الدماء ولا أحلام الفقراء الذي اختطفها وسحقها ولا صرخات المتمردين على العبودية الجديدة في مزارع الشيخ المسيجة بحبال الصهيونية. يحسب الشيخ نفسه فارساً وبطلاً وزعيماً وهذا ما يحدث عند انقراض الزعامات أو بالأحرى يعكس صورة الزعامات الحقيقية في زمن الدولة النفطية التي ساد حكمها بعد الأموية والعباسية والعثمانية!

وللشيخ نفس متعطشة تشتهي الدماء والنساء والخمر والبذخ وسباق الجمال والبغال وتشييد السجون والمعتقلات ودعم الإنقلابيين وطعن الشقيق والجار، وافظع شهواته تلك قتل الملايين من البشر من أجل ان يبقى على حكمه للإمارة التي قرر ان يجعلها إمبراطورية صهيونية تحكم ومصر واليمن وليبيا وتقاتل الآن لحكم جارته تمهيدا لحكم باقي الدول العربية المهترئة.

يا لمهازل العرب.. كيف اثبت هذا الجاهل ان الله أرسل لهم نقمة لا نعمة!