خرج مفتي عام ، وهو أهم شخصية دينية في المملكة، عن النص قليلًا للتعليق على إعلان القبض على ما زعمت السلطات أنهم “خلية استخبارية” مرتبطة بجهات أجنبية.

 

جاء ذلك خلال برنامج ديني يبثه التلفزيون السعودي بانتظام تحت عنوان “فتاوى”.

 

وقال المفتي خلال البرنامج، أمس الثلاثاء، إنه يود التعليق على أخبار الخلية الاستخبارية قبل الإجابة على سؤال لمتصلة بالبرنامج.

 

وطالب المفتي بالاصطفاف مع “ولاة الأمور ونناصحهم ونشد من أزرهم ونقوّي جانبهم وندافع عنهم، ولا نرضى لمتسلل ولا لجاهل أحمق في أن يقول فيهم ما يقول”.

 

وقال المفتي: إن “من عنده ملاحظات فليتقدّم إلى المقام السامي بأدب واحترام، فإن أبوابه مفتوحة، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  يقول (رحم الله مَن أهدى إليّ عيوبي)”، مضيفًا: “أما أن نسعى في التعامل مع فئات وجهات مجهولة ضدّ عقيدتنا ودولتنا، فهذا لا يجوز ومَن يفعل ذلك ففِي دينه شك، محذّرًا من أن إفشاء الأسرار لأعدائنا خطأ كبير”.

 

وفي أقوى جانب من تعليقه حذّر المفتي من “ السوء”، معتبرًا أن “اتخاذهم بطانة من دون المؤمنين خيانة للأمة ودينها”، محذّرًا من “مخطّطاتهم ببثّ الفرقة بيننا، وإضعاف وحدتنا واستهداف عقيدتنا والتفافنا حول قيادتنا وولاة أمورنا”.