تداول ناشطون سعوديون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” أنباء عن قيام باستدعاء الأكاديمية ورئيسة مركز تمكين المرأة الدكتورة نورة السعد، والأكاديمية رقية المحارب، أستاذة الحديث بجامعة الأميرة نورة.

 

وقال حساب “معتقلي الرأي” على موقع التدوين المصغر “تويتر” في تغريدة رصدتها “وطن”:” تأكد لدينا #”.

 

وبرصد حساب الأكاديمية نورة السعد على “تويتر” فقد تبين إشارتها لمثل هذا الأمر مما يؤكد استدعائها.

 

وقالت في تدوينة لها مقتبسة مقولة للداعية عبد العزيز الطريفي المعتقل منذ العام الماضي: ” لا يفوض أحد أمره إلى الله (موقنا) إلا كفاه الله ووقاه قال مؤمن آل فرعون”وأفوّض أمري إلى الله” فكفاه الله” فوقاه الله سيئات ما مكروا” الطريفي”.

 

وكانت مصادر إعلامية سعودية, قد أكدت مساء الثلاثاء, أن السلطات قامت باعتقال الشيخ “عبدالعزيز آل عبداللطيف”الأستاذ المشارك بقسم العقيدة بجامعة الإمام سابقاً.

 

وواصلت السطات السعودية لليوم الثالث على التوالي حملتها ضد الدعاة والاعلاميين والكتاب السعوديين حيث انضم عدد كبير إلى القائمة خلال الساعات الأخيرة.

 

وسبق أن تم الإعلان صباح اليوم، عن الشيخ “محمد موسى الشريف” الباحث في التاريخ الإسلامي وإمام مسجد الإمام الذهبي بحي النعيم، وخطيب مسجد التعاون بحي الصفا في مدينة جدة.

 

ومنذ أيام، تشن السلطات السعودية حملة اعتقالات واسعة طالت بارزين أبرزهم: “سلمان العودة” و”عوض القرني”، بالإضافة إلى “يوسف الأحمد”، والشيخ “إبراهيم الفارس”، والدكتور “إبراهيم الناصر”، والشيخ “محمد الهبدان”، والشيخ “غرم البيشي”، والدكتور “محمد بن عبد العزيز الخضيري”.

 

وأوضحت المصادر أن القائمة شملت أيضا الدكتور “فهد السنيدي”، والشاعر البارز “زياد بن حجاب بن نحيت”، نجل رجل الأعمال البارز والشاعر “حجاب بن نحيت المزيني”.

 

ولم يصدر من قبل السلطات السعودية، أي تعليق يؤكد أو ينفي نبأ اعتقال هؤلاء الدعاة والعلماء، بينما توقع حساب “معتقلي الرأي”، المهتم بأخبار المعتقلين في المملكة، عبر “تويتر”، باتساع القائمة خلال الساعات والأيام المقبلة.