تسودُ  حالة من الغضب بعد انتخاب “” كأول امرأة مسلمة رئيسةً للبلاد، دون انتخابات حيث قررت السلطات أن منافسيها لم يستوفوا معايير الأهلية الصارمة. وفق صحيفة “الغارديان” البريطانيّة

 

وتقول الصحيفة إن إنجاز تعيين “حليمة يعقوب” كأول امرأة في منصب الرئاسة، طغى عليه الانتقاد بأن اختيارها كان غير ديموقراطي بعد أن حصلت على المنصب بدون تصويت.

 

وحليمة يعقوب هي برلمانية سابقة من أقلية المسلمة.

 

وهذه هى المرة الأولى التى تتولى امرأة من أقلية الملايو الرئاسة منذ تعديل الدستور عام 2016، بهدف ضمان مشاركة أكبر للأقليات القومية والدينية.

 

وقررت سنغافورة أن تكون الرئاسة محجوزة للمرشحين من أقلية الملايو، بهدف تعزيز الشعور بالتنوع في الدولة المتعددة الثقافات والأقليات.

 

وفي هذا الصدد، قالت يعقوب إن ” على رغم من أنني لم أنتخب، إلا أن إلتزامي بالعمل على خدمتكم سيكون للجميع ولن يتغير”.

 

وفيما يلى أبرز المعلومات عن حليمة يعقوب ..

 

1- أول امرأة مسلمة تتولى منصب الرئاسة في تاريخ سنغافورة وثاني رئيس من عرقية الملايو.

 

2- تتولى حليمة رئاسة سنغافورة لمدة 6 سنوات، خلفا لتوني تان تينج يام.

 

3- امرأة مسلمة من أب هندي وأم مالوية.

 

4- تبلغ من العمر 62 سنة ومتزوجة من رجل الأعمال اليمني محمد عبد الله الحبشي، في عام 1980، وأم لخمسة أبناء.

 

5- عملت بالشأن العام طوال 40 سنة وتخرجت فى كلية الحقوق، جامعة سنغافورة فى العام 1978.

 

6- شغلت منصبا في العمل السياسي العام 2001 كنائبة لدائرة التمثيل الجماعي جورونج، ثم عينت كوزيرة التنمية المجتمعية والشباب والرياضة.

 

7- شغلت منصب وزيرة التنمية الإجتماعية والأسرية فى 2012، وعملت مؤخرا كرئيسة للبرلمان لمدة 3 سنوات.

 

وتعتبر سنغافورة التي لا يتعدى عدد سكانها 6 ملايين ومساحتها 710 كلم، رابع أكبر مركز مالي في العالم حيث زاد إنتاجها القومي عن 500 مليارات في العام الماضي.

 

ويشترط الدستور السنغافوري أن يكون المرشح للرئاسة شغل منصبا عاما لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وهي شروط لا تنطبق سوى على حليمة يعقوب.