كشف أمين عام أنه في بداية الأزمة السورية زار طهران، حيث التقى المرشد الأعلى علي خامنئي، ليقنعه بدعم الجيش السوري، كما كشف عن اقتراح قدمته لدمشق آنذاك.

 

ونقلت جريدة “الأخبار” اللبنانية عن نصر الله تصريحات، في لقاء جرى عشية حلول شهر محرم، وروى أمين عام نصر الله، أنه عقب بداية الأحداث السورية زار والتقى المرشد الأعلى علي خامنئي.

 

وتابع أنه أوضح لخامنئي رؤية حزب الله “للمشروع المعادي”، قائلا: “إننا إن لم نقاتل في دمشق فسنقاتل في الهرمل وبعلبك والضاحية والغازية والبقاع الغربي والجنوب”. وأضاف: “فأكمل القائد موافقاً: ليس في هذه المناطق فقط بل أيضاً في كرمان وخوزستان وطهران.. وقال إن هذه جبهة فيها محاور عدة: محور إيران ومحور لبنان ومحور ، وقائد هذا المحور يجب أن نعمل لينتصر وسينتصر”.

 

كما كشف نصر الله أنه “بعد المعركة بسنة ونصف سنة أو سنتين، أرسلت إلى الرئيس الأسد أن أعلِن في مؤتمر صحافي غدا صباحا قطع العلاقة مع حزب الله وإيران وتنتهي الأزمة”.

 

وأكد أن “الانتصار في سوريا قد تحقق وما تبقّى معارك متفرقة”، مشيراً إلى أن “المشروع الآخر فشل ويريد أن يفاوض ليحصّل بعض المكاسب”.

 

وقال نصر الله إن قتال “داعش” و”النصرة” كان “أكبر محنة عشناها منذ 2010، وأخطر من حرب تموز 2006″.

 

واختتم قائلا:”انتصرنا في الحرب في سوريا”، و”مسار المشروع الآخر فشل، ومسار مشروعنا الذي تحمّلنا فيه الكثير من الأذى مسار نصر ونتائج عظيمة ستغيّر المعادلات لمصلحة الأمة”.