كشف الصحفي السعودي ومدير المعهد الخليجي في العاصمة الامريكية “واشنطن” على آل احمد، بأن “حراك 15 سبتمبر” أجبر ولي العهد السعودي على إلغاء سفره إلى لحضور اجتماعات منظمة في دورتها الـ72 التي انطلقت اليوم الأربعاء.

 

وقال “آل احمد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #حراك_15_سبتمبر يجبر محمد بن سلمان على الغاء سفرته الى نيويورك لحضور الأمم المتحدة. @KingSalman @watan_usa #خواف_مثل_أبوك”.

 

وكان رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك قد افتتح دورتها الثانية والسبعين، معلنا أنها ستكون الأولى من نوعها في عدة أمور، مثل اعتماد أول اتفاق بشأن الهجرة، وتصديق العديد من الدول على اتفاقية القضاء على الأسلحة النووية، وأيضا اتفاق إنهاء الاعتداء والاستغلال الجنسيين في بعثات حفظ السلام..

 

من جانبه أعرب الامين العام للمنظمة  أنطونيو غوتيريش عن تطلعه للعمل مع رئيس الجمعية العامة وممثلي الدول الأعضاء في هذا المجال، لتعزيز دور الأمم المتحدة من أجل تقديم نتائج أفضل للشعوب التي تخدمها المنظمة.

 

وقال غوتيريش إن أحد التغييرات الرئيسية يجب أن يكون تمكين النساء والفتيات، وأشار إلى خطة العمل التي أصدرها يوم الاثنين حول تحقيق المساواة بين الجنسين بأنحاء الأمم المتحدة على جميع المستويات.

 

وناشد الدول الأعضاء على تقديم أسماء مرشحات لشغل مناصب شاغرة في الأمم المتحدة. وقال إن المساواة بين الجنسين في الأمم المتحدة ستحسن الأداء بها.

 

ويروج ناشطون سعوديون منذ أسابيع لـ”حراك 15 سبتمبر” ، لافتين إلى أنها “حراك سلمي يهدف إلى معالجة الفقر والبطالة وأزمة السكن، وإزالة أسباب الجريمة والتفكك الأسري، ورفع الظلم عن المرأة والضعوف وتحسين مستوى الخدمات، وإطلاق المعتقلين”.

 

كما اعتبر هؤلاء الناشطون أن “تعيين (محمد) بن سلمان وليا للعهد يدفعنا لمضاعفة الجهد للحراك القادم حماية للبلد من هذا الطائش الذي سيورد بلادنا المهالك”.

 

وتعتبر هذه الدعوة للحراك هي الثانية من نوعها خلال الأشهر الأخيرة؛ حيث كانت هناك دعوة أخرى مماثلة بعنوان “حراك 7 ”، لكنها أخفقت في تحقيق تجمعات كبيرة على الأرض بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها السلطات وقتها.