تداول ناشطون بموقع التغريدات القصيرة “تويتر”، مقطعا مصورا للداعية السعودي المعروف الدكتور ، وهو يلقي شعرية قبل اعتقاله، ولاقت تلك الأبيات تفاعلا واسعا من النشطاء الذين أعلنوا تضامنهم مع الداعية المعتقل وزملاءه في سجون آل سعود.

 

ويقول “العودة” في الأبيات التي نقلها عن الشاعر العراقي “بدر شاكر السياب”:”لك الحمد مهما استطال البلاء ومهما استبدّ الألم، لك الحمد، إن الرزايا عطاء وان المصيبات بعض الكرم. ألم تُعطني أنت هذا الظلام وأعطيتني أنت هذا السّحر؟”

 

“فهل تشكر الأرض المطر وتغضب إن لم يجدها الغمام؟ شهور طوال وهذي الجراح تمزّق جنبي مثل المدى .. ولا يهدأ الداء عند الصباح .. ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى. ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:لك الحمد يا رامياً بالقدرويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء!”

 

ندد “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” باعتقال الداعية السعودي المعروف الدكتور سلمان العودة، وعدد من العلماء السعوديين، مطالبًا السلطات بالإفراج “الفوري” عنهم.

 

وقال بيان للاتحاد صدر باسم أمينه العام الدكتور علي محي الدين القرة داغي، إن الشيخ “العودة عضو بمجلس أمناء الاتحاد، ويُشهد له بجهوده في مجال الدعوة الإسلامية، وهي جهود مباركة موسومة بالوسطية التي ينتهجها الاتحاد.”

 

وأشار أنه “في ظل الأزمة التي وقعت بين دول التعاون الخليجي لم يفعل العودة، إلا أنه نادى بوحدة تلك الدول بموجب تغريدة بشأن أزمة قطر ودول المجلس أثارت ردودًا غاضبًة في المملكة”.

 

وكان آخر ما نشره العودة تغريدة على حسابه بـ”تويتر”، قال فيها: “ربنا لك الحمد لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، اللهم ألّف بين قلوبهم لما فيه خير شعوبهم”.

 

تغريدة العودة جاءت عقب الاتصال الهاتفي بين أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي، آل سعود، السبت الماضي.

 

وناشد الاتحاد “خادم الحرمين الشريفين (الملك سلمان بن عبد العزيز) سرعة الإفراج عن العلماء والدعاة الذين تم اعتقالهم، وعدم المساس بحريتهم”.

 

كما دعا السعودية إلى “تغليب صوت الحكمة في التعامل مع الأزمة الخليجية ومع هؤلاء العلماء، وعدم الزج بهم في قضايا الخلاف السياسي”.

 

شاهد..