تداول ناشطون بموقع التدوين المصغر “تويتر”، مقطعا مصورا حوى تقريرا فضح كيف أن حكام الحاليين قد انقلبوا على ثوابت آل نهيان بعد وفاته في الثاني من نوفمبر عام 2004. الذي كان يتبنى سياسة الحياد واحترام الجيرة وعدم التدخل بشؤون الآخرين.

 

ويكشف التقرير المتداول، أن الإمارات بدأت تدخل حقبة جديدة من الصراع داخل الأسرة الحاكمة وبدأ أبناء زايد في خطب ود البيت الأبيض بكافة الطرق ومهما كان الثمن كمحاولة لترسيخ أقدامهم كقوة فاعلة في المنطقة، وهذا ما وجدت فيه ضالتها وبالأخص مع إنطلاق ثورات الربيع العربي.

 

التقرير كاملا..