استمرار في حالة السقوط التي بدأها منذ اندلاع الأزمة الخليجية، تجاهل الداعية السعودي الشهير اعتقال السلطات لعدد من الدعاة الذين طال ما امتدح علمهم وشاركهم الندوات، موجها شكره للملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد .

 

وقال “العريفي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” معلقا على مزاعم إلقاء السعودية القبض على خلية لداعش كانت تعتزم مهاجمة وزارة الدفاع:” تظل السعودية بعون الله ثم توفيقه لخادم الحرمين وولي عهده بلدا آمنا وشكرا لرجال الأمن عموماً ولـ أمن الدولة خاصة #داعش_تستهدف_وزاره_الدفاع”.

 

من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على “العريفي” مستنكرين سكوته على ما جرى في حق زملائه من الدعاة والمشايخ، منتقدين شكره للملك وولي عهده، مؤكدين على “بؤس موقفه”.

 

يشار إلى أن السلطات السعودية واصلت حملة الاعتقالات التي بدأتها قبل يومين وطالت دعاة بارزين مثل وعوض القرني وعلي العمري)، حيث انضم عدد كبير إلى القائمة خلال الساعات الأخيرة.

 

وتم التأكد أنه خلال الساعات الأخيرة تم اعتقال كل من الدعاة الشيخ “يوسف الأحمد”، والشيخ “إبراهيم الفارس”، والدكتور “إبراهيم الناصر”، والشيخ “محمد الهبدان”، والشيخ “غرم البيشي”، والدكتور “محمد بن عبد العزيز الخضيري”