تفاجأ زوجٌ مصريّ بعد عودته من العمل عاماً كسائق في ، بزوجته وقد أنجبت طفلا لم يتجاوز عمره شهراً من عشيقها، كاشفاً أنّها طردته من منزله هو وطفليه، ليجد نفسه يعيش في الشارع.

 

وقال الزوج خلال لقاءٍ مُتلفز: عندما دخلت باب الشقة فوجئت بزوجتي تحمل في يدها طفلا لم يتجاوز عمره شهرا، وعندما سألتها عنه أجابت قائلةً: “ابنك ومكتوب باسمك”.ليردّ عليها بالقول: “إزاي .. أنتِ لم تكوني حاملا عندما سافرت إلى الخارج؟”.

 

وتابع الزوج: “عندما حاولت الاعتداء عليها بالضرب، هربت وتوجهت إلى منزل والدها الذي حضر بصحبة عدد من البلطجية وضربوني وطردوني من الشقة أنا وأولادي حسام وحبيبة، بعد أن فضحت زوجتي وإنجابها طفلا من عشيقها، مع أني كنت أرسل لها مرتبي كلها شهريا لتشتري أرضا”.

اما الطفل “حسام” فقد أجهش بالبكاء على الهواء، لقيام والدته بطرده هو ووالده وشقيقته من الشقة، وافتراشهم الشارع.

 

وقال الطفل: “أنا مبحبش أمي لأنها بتكره أبي، وسمعتها أكثر من مرة تتفق مع أبوها وأمها على قتله واللي أمي عملته وحش، وإحنا بنام في الشارع بعدما سرقت فلوس وشقة أبويا، ونفسي يكون عندنا بيت وفلوس”.

 

وتابع: “كنت بشوف رجل غريب اسمه محمد دياب إبراهيم بيجي لأمي للبيت وبينام جنبها بعد ما طلعت نسخة له من مفاتيح البيت وكان بيضربني كتير لما كنت أخطئ”.