قتل 18 عسكرياً مصرياً، بينهم 4 ضباط، اليوم الاثنين، في هجوم على رتل للشرطة غرب مدينة بمحافظة شمال ، شرقي .

 

وقالت مصادر طبية في سيناء لوسائل إعلام، إن 25 عسكرياً وصلوا بين قتيل وجريح إلى مستشفى العريش بعد تعرض رتل عسكري لهجوم على الطريق الدولي الرابط بين مدينة العريش والقنطرة.

 

ولفتت المصادر ذاتها إلى أن إصابة عدد من أفراد الشرطة توصف بـ”الخطيرة”، فيما تحول المجندون  القتلى إلى أشلاء. وأضاف أنه من ضمن الإصابات ضابط برتبة عميد في الشرطة المصرية.

 

ونقلت الصحفية المصرية منى الزملوط المختصة بشؤون سيناء، عبر صفحتها بـ”” تفاصيل الهجوم قائلة:”هجوم كبير لمسلحي ولاية سيناء علي رتل للشرطه كان محيط منطقة التلول غرب العريش . الخسائر كبيره حتي الآن .ثلاث مجموعات للمسلحين هم من قاموا بالهجوم بالسلاح الثقيل والعبوات علي الطريق. اولا قاموا بتفجير سيارة التشويش الخاصه بالحمله ثم بدأوا الهجوم”

 

وتابعت:”كان اشتباك ثقيل بين الشرطه والمسلحين ولكن عدد المسلحين كبير . الفريق الأول اشتبك وقام بحرق 3 آليات والاستيلاء علي سياره ضمن الحمله، الفريق الثاني من المسلحين قام بنصب كمين لمن نجي من الهجوم الأول.  والفريق الثالث عرقل الإمداد الأمني ومنع الإسعاف وهناك قتلي ضباط وجنود”

 

ويعتبر هذا الهجوم هو الأعنف منذ أسابيع حيث شهدت خلالها محافظة شمال سيناء هدوءاً نسبياً في الهجمات ضد قوات الأمن التي تواصل هجومها في مدينة رفح لليوم العشرين على التوالي، وسط حركة نزوح واسعة من السكان.

 

وشهدت مناطق غرب العريش قبل أسبوعين هجمات عدّة ضد قوات الأمن أدت إلى مقتل وإصابة عدد منهم، كان أبرزها الكمين الذي أعده تنظيم “ولاية سيناء”، الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، لسيارة تقل 4 عسكريين، حيث تم قتلهم جميعاً.