نعم غزو قطر وليس إسرائيل المحتلة حقيقة وليست حلم أو خيال أو تمثيل  مسرحية هزلية أو سيناريوا فلم إثارة وأكشن سيعرض على شاشات دور السينما قريباً …..

كلا بل كانت تعد لها العدة  على قدماً وساق وكان المخطط الكامل تم تجهيزة من قبل حلف الفجار الدول الأربع التي تفرض الحصار الظالم على شعب قطر قبل حكومتها الحصار الظالم الذي كان هدفة تجويع الشعب القطري وضرب اللحمة الوطنية  مراراً وتكراراً  والذي أضاع بوصلة العداء فلا يَرَوْن الحوثيين ولا فشلهم في حرب اليمن فلم يروا ولم يروا إيران أمامهم ولم يروا إسرائيل  لم يروا غير معادات نجاحات قطر على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية.  وأرادوا توقيف عجلة تفوقها المضطرب بالخيار العسكري،  قالوا انهم صبروا عليها لمدة عشرين سنة ثم زادوها سنة وصارت مدة صبرهم على نجاحات قطر واحد عشرين سنة  نعم الخطة بجميع أضلاعها التكتيكية والتعبوية جواً براً وبحراً بالخرائط العسكرية وفيديو يوضح الأدوار الموزعة على كل دولة من الدول الأربع وطريقة التنفيذ كانت جاهزة السعودية والامارات جواً والأسطول المصري بحراً ثم  ٩٠٠٠ جندي مِن الدول الأربع تزحف براً وكانت حكومات الدول الشقيقة تنتظر ساعة الصفر وتنتظر فقط موافقة الدول الكبرى الصديقة التي لها مصالح  ذات النفوذ في المنطقة والتي لها مصالح مباشرة بالخليج أهمها بريطانيا وأمريكا حيث طلب الجبير بشكل رسمي من بريطانيا  السماح بعمل عسكري ضد قطرولكن تفاجأ برد البريطاني الحاسم حيث  قالت تيريز ماي رئيسة وزراء بريطانيا للجبير أتعتقدون أنكم لوحدكم في هذا الكوكب فرد الجبير ولكن .. فردت بيريز أنتهى اللقاء وأرجو ان الا تفكروا في هذي السخافة . رفضت بريطانيا رفضاً قاطعاً هذا الطلب وحدث ذالك كذالك أيضاً في أمريكا مراراً وتكراراً في الكونغرس ومحاولة الجبير لي إقناعهم في أكثر من زيارة انتهت بالفشل ورجع يجر ذيول الخيبة والقهر الى سيده والسبب الرئيسي في انفتاح شهية هذي الدول المتعطشة لسرق النجاحات القطرية والطامعة في الغاز القطري الاضخم عالميا   والتي وافقت وتماهت مع   ميول ترامب فأنتج حلف الفجار فجاراً لا يراعون جيرة ولا حق ولا ميثاق  وتعطش ترامب معهم وأيضاً بسبب مصالحة وشركاته الخاصة التي تدعم مشاريعها أبوظبي والرياض ترامب موقفة مع استثماراته ليس له أي موقف واضح  عكس البنتاغون وتيلرسلون الذين أكدوا على التزام أمريكا باتفاقية الدفاع المشترك مع دولة قطر ولكن القرار النهائي دائماً يعود الى رئيس الولايات المتحدة الامريكية فلذالك لم تحس قطر بالأمان وبعد الطلبات المتكررة من دول الحصار حلف الفجار بالخيار العسكري وعدم وضوح موقف ترامب قررت قطر الإسراع بتنفيذ وتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع تركيا وأشرعت بإسراع تنفيدها وبناء قاعدة تركية تكون ضمانة لها في حالة تخلي الطرف الأمريكي عن إلتزاماتة الدفاعية تحت أي طارئ وفعلاً لولا تدخل التركي والإسراع بإرسال القوات والتعزيرات التركية الجوية والبرية والفرقاطتات البحرية لكن  الغزو قد حصل بمباركة وضغط  امريكي بقرار ترامب المتهور لان دولة قطر أصبحت الحلقة الأضعف وحسبوا سيسهل ابتلاعها ولكن تلاحم الشعب مع القيادة القطرية وصلابة الرد كأن السبب الرئيسي والاهم في توقف مخططهم وايضاً وجه رسالة للعالم  مستحيل تغير وتفريق القيادة عن الشعب لانهم قلب وجسد واحد والموقف القطري الغير متوقع كان صادماً للجميع والذي عززه التدخل التركي بموقف البطل العثماني أردوغان  الذي عجل بإرسال القوات التركية التي غيرت موازين القوى بتوجيه الرسائل الى جميع الأطراف من مغبة الإقدام على الخيار العسكري وكذالك  تعزيز الاتفاق العسكري القطري الروسي في الدفاع الأخير كان ورقة ضغط في يد قطر ولاننسى الدور الكبير والمؤثر للوساطة الكويتية التي كانت هي السبب الأول والاهم في إيقاف الخيار العسكري بضغط  الكويتي  مراراً وتكراراً على دول الحصار ومحاولة التهدئة المستمرة وجر جميع الأطراف الى طاولة الحوار حيث وجدت دعم دولي كبير ومباركة وتقدير من العالم فجزاء الله صباح الأحمد الصباح خير الجزاء الذي حاول ويحاول الى جمع الكلمة وتوحيد الصف  فكان الصباح صباحاً وأملاً للخليجين ونهاراً ضاحكاً لي لملمت الجراحات الغادرة في منتصف الليالي المظلمة ظلمت قلوب ساسة دول الحصار وكانت جهوده السد المنيع ضد أي مغبة لا تحمد عقباها وصرح بذالك الشيخ الوالد صباح حيث قالها بالحرف الواحد تم إيقاف الخيار العسكري ولاندري هل تم إيقافة مرة أو أكثر من مرة وانا اعتقد انه اكثر من مرة لانه هناك إلحاح كبير من حلف الفجار في أكثر من مرة وحاولوا إعادة الكرة مراراً وتكراراً لماذا ياترى هل بسبب دعم قطر للارهاب  فعلاً  تدعم الإرهاب ؟!

الإرهاب الذي تدعمة قطر انها طورت أراضيها بالشوارع والانفاق والجسور والمتروا الرهيب وطورت أجواها بأن جعلت القطرية افضل شركة طيران على مستوى العالم  والإرهاب الذي تدعمة قطر انها حققت طفرة سياسية إعلامية إقتصادية فاق تصورهم وتعدى حدود منطقهم ففي السياسية لها نفوذ سياسي كبير بحسن تعاملها مع البشرية وأنها جعلت من المواطن القطري أميراً في بلاده الإرهاب الذي تدعمة قطر انها افضل دولة في جودة التعليم وفِي خدمات الرعاية الصحية ودعمها للقضايا العادلة والحريات والتسامح وحوار الأديان وإيمانها  بتحالف الحضارات لا تضاربها وان العالم اصبح قرية صغيرة العمل سوياً والاستفادة من تلاقح الثقافات والحضارات لصالح البشرية لذالك هي كما وصفوها متغلغلة نعم متغلغلة التغلغل الإنساني الذي يساعد ويعمل على تحسين حياة الانسان بغض النظر عن لونة ومذهبة ومنبتة ، و الإرهاب الذي تدعمة قطر انها استطاعت استضافة كأس العالم ٢٠٢٢ الذي لي أول مرة في الشرق الأوسط والإرهاب الذي تدعمة انها أخذت اغلب الاستضافات الرياضية وأصبحت محترفة في مجال تنظيم المحافل الرياضية الكبيرة والعالمية كبطولة العالم لي ألعاب القوى الخ . والإرهاب الذي تدعمة ان استطاعت الحصول على حقوق البث الرياضي لجميع الدوريات الأوربية والعالمية حصرياً على بي ان اسبورت والإرهاب الذي تدعمة قطر بافتتاح ميناء حمد الدولي الذي سيسيطر على ٣٥ ٪ من تجارة المنطقة بمامعناه سيخف استحواذ دبي على التجارة في المنطقة ويريدون أن يتعطل ميناء حمد مثل ميناء عدن بعد قلب نظام الحكم لذالك تستميت ابوظبي في دعم الخيار العسكري اكثر من غيرها لان قطر بدأت فعلاً منافستها سياحياً وتجارياً وتريد إيقاف إرهاب قطر الذي ملاء الدنيا خيرياً وصدقاً وعدلا فاينما تولي وجهك ستجد خير قطر  ويدها البيضاء في أميريكا في ضحايا إعصار كاترينا والان هارفي وأرما  وإفريقيا بناء مئات البيوت والمساجد وحفر الآبار ونشر الخير  في آسيا وأوروبا الشرقية والغربية ومساعدة بريطانيا العظمى بعد خروجها من  الاتحاد الأوروبي ومساعدتها عند الهزة الاقتصادية هي ودبي التي منها تشن الحرب الإعلامية الرخيصة نعم كل هذا إرهاب قطر . جزاء الله الوالد الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي بفضلة بعد الله لازال ينعم الخليج العربي بالامن والاستقرار أدعوا لهذا الرجل في كل صلاة أن يمد الله في عمرة ويبارك في سعية ويجعل الكويت دانة الخليج وبنتة قرة عيناً له ولنا بالازدهار والتطور والأمن والاستقرار والله يحفظ الخليج العربي من مراهقين السياسة الجدد الذين يحسبون الحرب لعبة بلاستيشن عليهم أن يتعظوا بمن حولهم وبتغطوا ويقروا بهزيمتهم في اليمن وانهم خسروا سمعتهم في العالم بعد حصار قطر عليهم معالجة جميع هذي الإخفاقات لا دس الرأس في أرض الأوهام والانتصارات المزيفة