أعلنت السبت كشفا أثريا جديدا في محافظة أقصى جنوبي البلاد، يتضمن مقبرة “صانع الذهب للإله آمون” (أقدم آلهة المصريين القدماء).

 

جاء إعلان ذلك في مقر الاكتشاف بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي في الأقصر، بحضور وزير الآثار المصري خالد العناني، وعدد من سفراء الدول الأجنبية ووسائل الإعلام المحلية والغربية.

 

وقالت وزارة في بيان إن البعثة الأثرية المصرية المكلفة بأعمال التنقيب الأثري في تلك المنطقة، اكتشفت للإله آمون والذي يدعى “أمنمحات”، إلى جانب بئر للدفن في الفناء الخارجي للمقبرة، عثر بداخلها على ثلاث مومياوات لسيدة وابنيها، وعدد من الأواني الفخارية.

 

وبحسب البيان ذاته، أوضح مصطفى وزيري مدير عام أثار محافظة الأقصر، أن “المقبرة المكتشفة تعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة (الدولة الحديثة 1570 ـ 1070 قبل الميلاد)”.

 

وأضاف: “تتكون المقبرة من مدخل يؤدي إلى حجرة شبه مربعة تنتهى بلوحة عليها نص يحتوي على اسم صاحب المقبرة، وبها قاعدة مبنية بالطوب اللبن عليها مزدوج لصاحب المقبرة وزوجته، وبينهما بقايا صغير لابنهما المدعو نب نفر”.

 

وعلى يمين المدخل توجد البئر الرئيسة للمقبرة وتؤدي إلى فتحة بها عدة دفنات، تم العثور بداخلها على مجموعة من التوابيت والمومياوات والأقنعة الخشبية وبعض التماثيل صغيرة الحجم، وفق وزيري.

 

وعلى يسار المدخل توجد فتحة تؤدي إلى بئر عثر بداخلها على مجموعة من التوابيت بعضها تعرض للحرق عمدا، وفق المصدر ذاته.

 

وأوضح المسؤول المحلي المصري أن “أهمية هذه المقبرة تعود إلى ما تم العثور عليه داخلها”.

 

وأشار إلى أنه تم “العثور على أجزاء للوحة تقديم القرابين من الحجر الجيري لصاحب المقبرة، وتمثال مزدوج من الحجر الرملي لشخص يدعى مح، وكان يعمل تاجرا بمعبد فرعوني، وبقايا لأربعة توابيت خشبية مزينة بكتابات هيروغليفية (اللغة المصرية القديمة)، ومناظر لآلهة مختلفة”.

 

وأوضح أنه تم العثور أيضا على 150 تمثال أوشابتي (تماثيل فرعونية صغيرة تدفن مع الموتى) مصنوعة من الفيانس (نوع من السيراميك كان يصنعه المصريون القدماء) والخشب والطين المحروق والحجر الجيري، بعضها يحمل اسم “باخنسو” و”عنخ خونسو”.

 

وتشهد من وقت إلى آخر إعلان اكتشافات أثرية، وتزخر البلاد بآثار تعود إلى عهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات المصرية، إحدى عجائب الدنيا السبع.

ونشرت صحيفة “اليوم السابع” المصرية صوراً لاكتشاف مقبرة صانع الذهب..