في تناقض واضح وتغير (حسب اتجاه رياح السلطة) عاد وزير الدولة السعودي لشؤون ، مجددا للهجوم على وحزب الله الإرهابي كعادته سابقا بعد أن كان قد حول دفته منذ فترة وبدأ في خطب ود طهران وفقا لسياسة سيده ابن سلمان الجديدة.

 

وقال الوزير السعودي في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي بـ “تويتر” رصدتها (وطن):”الارهاب والتطرف في العالم منبعه إيران وابنها البكر حزب الشيطان، وكما تعامل العالم مع داعش لابد التعامل مع منابعه، شعوبنا بحاجة للسلام والأمن”.

 

وكذلك قال السبهان في تغريدة سابقة نشرها قبل عدة أيام: “ما يفعله حزب الشيطان من جرائم لا إنسانية في أمّتنا سوف تنعكس اثارة على لبنان حتما، ويجب على اللبنانيين الاختيار معه او ضده. دماء العرب غالية”.

 

“إذا الريح مالت مال حيث تميل”، هذا المثل ينطبق تماما على مواقف ثامر السبهان، فالرجل الذي كان بالأمس من أشد المهاجمين لإيران الشيعية ومن يواليها، من ميليشيات الحشد الشعبي الطائفية، هو نفسه من خرج فجأة في يوليو الماضي ليكيل المديح مدافعا عن الشيعة وداعيا إلى التفريق بين المذهب الشيعي الأصيل والمذهب الخميني المتطرف، على حد قوله.

 

ولكن اللافت وبعد أن رصدت “وطن” تغريدته القديمة هذه, أنه قام سريعا بحذفها على إثر الهجوم الذي تعرض له بعد تغريدته المثيرة للجدل, وقال “السبهان في تغريدته عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”اؤمن باننا يجب ان نفرق بين المذهب الشيعي الاصيل ومذهب الخميني المتطرف الجديد”.

من جانبهم، انتقد المغردون التحول المفاجئ في موقف “السبهان”، حيث لم تقتصر الانتقادات على أهل السنة، بل جاءت أيضا من الشيعة الذي استنكروا كيف تحولوا فجأة من “مجوس” إلى شيعة أصلاء.

 

والسبهان كان يشغل سابقا منصب سفير المملكة في ، وقبلها منصب الملحق العسكري السعودي في لبنان. وهو برتبة عميد ركن، وعمل في السابق مساعدا لقائد مجموعة الشرطة العسكرية الخاصة للأمن والحماية بوزارة الدفاع .