كشفت وسائل إعلامية مغربية، أن الأمن التونسي قام بترحيل الأمير مولاي هشام – – إلى فرنسا على متن طائرة تابعة للخطوط الفرنسية ، بعد إخباره بأنه شخص غير مرغوب به لأسباب سياسية.

 

ووفقا لموقع “لوديسك” المغربي، فقد كان الأمير مولاي هشام، قد حضر إلى للمشاركة في ندوة منظمة من طرف جامعة ستانفورد حول التحديات الأمنية في و اليمن و .

 

وأضاف الموقع أن الأمير فوجئ وهو في مسبح الفندق الذي كان يقيم به، بخمسة من رجال الشرطة في لباس مدني، يطلبون منه مرافقتهم إلى غرفته لارتداء ملابسه وحزم حقائبه، حيث  طلبوا منه مغادرة البلاد، ثم اصطحبوه إلى مخفر الشرطة ومنه إلى مطار قرطاج، ورفضوا تسليمه أية وثيقة تفيد القرار أو تبين أسبابه.

 

و الأمير مولاي هشام هو ابن الأمير الراحل المولى عبد الله أخ الملك الراحل الحسن الثاني، وهو من نفس سن محمد السادس وتربيا معا، إلا أنه معروف بانتقاده لسياسة المغرب باستمرار، ومؤيدا للربيع العربي.