دشن نشطاء موقع التواصل “” هاشتاجا حمل عنوان أمير__يبادر_بالسلام، أثنوا فيه على قرارات الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير تجاه الأزمة الخليجية، وتحليه بالعقلانية والصبر في إدارة الأمور، مشيرين إلى أنه تجاوز كل التفاهات والإساءات له ولشعبه مغلبا مصلحة الكيان الخليجي.

 

ولاقى الهاشتاج صدى واسعا خاصة بعد إعلان الأمير تميم، موافقته على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحوار وحل الأزمة، ولكن كالعادة هربت دول الحصار بإيعاز من (الشيطان الأكبر بالمنطقة) من تلبية الدعوة بإدعاءات فارغة وكأنه هناك طرف ما من مصلحته استمرار الأزمة.

 

ودون حساب “السماء ارضي” عبر الهاشتاج ما نصه:”ليس بغريب الفضل من اهل الفضل امير قطر الشاب يعطي دروس في حسن الجوار والخوف على مصلحة الكيان الخليجي”

 

وكذلك غرد “عبدالله الملا قطر”:”لاحظوا أن بعض الحسابات ومصدرها دولة مجاورة غاضبة من التقارب السعودي القطري وتحاول إفشاله بكل طريقة اللهم خيب ظنهم !”

 

وأضافت”Aisha Al-Hajri” :”#امير_قطر_يبادر_بالسلام الكبير كبير وأفعال الشيخ تميم كبيرة وتشهد له فهو يحب الخير والإستقرار للمنطقة و الله يصلح الحال ويلم شمل خليجنا”

 

وقال الإعلامي فيصل محمد المرزوقي :”هناك من فجع من مبادرة أمير قطر وإذا كان هناك تراجع من ولي عهد فأتصور ان قد فقدت قرارها بشكل مفزع ”

 

بينما ذكر الكاتب القطري فهد العمادي:”#امير_قطر_يبادر_بالسلام لأنه رجل دولة .. حكمة وحنكة ودبلوماسية .. رغم كل الاساءات ظل شامخا  ”

 

وتابع حمد بن محمد الدحابيب:”# أميرنا كبير بأخلاقه وحبه للسلام والاستقرار للمنطقة”

 

وكان ترامب قد عرض، خلال مؤتمره الصحفي مع أمير الكويت، أول من أمس الخميس، الوساطة لحل أزمة قطر مع دول المقاطعة الأربع، وأعقب المؤتمر الإعلان عن إجراء ترامب اتصالا هاتفيا مع أمير قطر.

 

بعد “الاتصال المفاجئ”، بدأت تتوالى البيانات والتقارير، حيث قالت وكالة الأنباء القطرية إن الدوحة عينت مندوبين للتفاوض مع دول المقاطعة الأربع، بما لا يتعارض مع سيادة الدول.

 

وأعرب كذلك وزير الشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، عن ترحيبه بالاتصال، قائلا في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي عبر “تويتر”: “متى ما كانت المسالة في يد الأمير فابشروا بالخير.

 

وفي ذات السياق، أعلن البيت الأبيض أن ترامب أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع قادة السعودية والإمارات وقطر، مشددا على ضرورة وحدة شركاء أمريكا العرب لمواجهة ما وصفه بـ”التهديدات الإيرانية”.

 

وقال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس ترامب أجرى اتصالات هاتفية منفصلة، يوم الجمعة، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وأضاف البيان، أن ترامب أبلغهم بأن الوحدة بين شركاء واشنطن العرب ضرورية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وللتصدي لتهديد إيران، وفقا لما نشرته وكالة “رويترز”.

 

وتابع البيان،” شدد الرئيس أيضا على ضرورة تنفيذ جميع الدول التزامات قمة لهزيمة الإرهاب ووقف التمويل للجماعات الإرهابية ومحاربة الفكر المتطرف”.

 

ولكن لم تمض إلا دقائق على تلك البيانات، حتى بدأت وسائل الإعلام السعودية، في شن هجوم شرس على قطر من جديد، ونقلت عن مصادر مسؤولة في الخارجية السعودية تعليق بن سلمان أي حوار مع الدوحة.

 

واحتجت الرياض على وصفته بـ”تضليل”، وكالة الأنباء القطرية لما دار في الاتصال الهاتفي بين بن سلمان وتميم.

 

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية إن ما نشرته وكالة الأنباء القطرية لا يمت للحقيقة بأي صلة، مشيرا إلى أن “السلطة القطرية لم تستوعب بعد أن المملكة ليس لديها أي استعداد للتسامح مع تحوير قطر للاتفاقات والحقائق، وذلك بدلالة تحريف مضمون الاتصال الذي تلقاه سمو ولي العهد من أمير دولة قطر بعد دقائق من إتمامه”.

 

وتابع قائلا “الاتصال كان بناء على طلب قطر وطلبها للحوار مع الدول الأربع حول المطالب، ولأن هذا الأمر يثبت أن السلطة في قطر ليست جادة في الحوار ومستمرة بسياستها السابقة المرفوضة، فإن المملكة العربية السعودية تعلن تعطيل أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني، وأن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به، وتؤكد المملكة أن تخبط السياسة القطرية لا يعزز بناء الثقة المطلوبة للحوار”.