قال الإعلامي الجزائري، ، إنّ تطبيق المادة 102 من ليست دعوة موجهة الى الجيش للانقلاب على الرئيس ، بقدر ماهي دعوة لحماية الشرعية واحترام وتطبيق الدستور من طرف المجلس الدستوري.

 

وتحت عنوان “أين الجيش من كل هذا؟!”، نشر المعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبورتس” القطرية، تدوينةً على حسابه في فيسبوك قال فيها: “نحن لا نطالب الجيش بالانقلاب على الرئيس، بل نطالبه بالوقوف إلى جانب الرئيس (القائد الأعلى للقوات المسلحة) وحمايته من الجماعة، ونقول له بأن حماية البلد من أي انزلاق غير محسوب، هو مهمتنا أيضا كوطنيين تهمهم مصلحة الوطن”.

 

وأضاف: “نطالب الجيش بممارسة مهامه الموكلة إليه دستوريا دون وضع اعتبار لأي شخصية مهما كان وزنها.. فلا مصالح فوق مصلحة الوطن..”.

 

وزاد قائلاً: “نطالبه بحماية الشرعية، وممارسة مهامه الدستورية بإنقاذ وحماية والجزائريين من كل خطر يتهددهم من أي طرف كان”.

 

وتابع دراجي: “نطالبه بالوقوف إلى جانب رئيسه وإنقاذ شعبه وحمايته من ممارسات المغامرين الذين انقلبوا على الشرعية، واستحوذوا على صلاحيات الرئيس وحولوها إلى ملكية خاصة”.

 

واردف: “نطالبه بالوقوف إلى جانب “الرئيس” القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي أعلن صراحة ذات يوم بأنه لم يعد قادرا على إكمال تقلد مهامه، وأن يسلم المشعل بعبارته المشهورة أنه “طاب جنانو”، ومن يومها رهنت “الجماعة” الرئيس، الذي من واجب الجيش حمايته بمساعدته على تسليم المشعل فعلا..”.

 

وختم تدوينته بالقول: “لقد رهنوا الجزائر كاملة بمستقبلها ومستقبل أبنائها وليس الرئيس فحسب”.

يذكر انّ قيادة جددت رفضها صراحة ما أسمته بالانقلاب على الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، ودلك في أحدث رد من هده المؤسسة على الدعوات المطالبة بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تقضي بعزل رئيس بالبلاد في حال وجود ما يمنعه من أداء مهامه.