اتّهم الداعية المصريّ ، من وصفهم بـ”المتطرفين”، وراء الهجوم الأخير عليه بعد ظهوره وهو يدعو لمتابعي صفحته على “فيسبوك”، في الكعبة المشرّفة.

 

وقال “خالد” إنّ من اتهموه بالتمثيل في الدّعاء، “متشددون”، معتبراً أن “الحكم على النوايا هو بداية التكفير ويؤدي للعنف، وهذه مسألة خطيرة، وسذاجة”. بحسب تعبيره

 

وفي ردّه على سؤالٍ حول تلفّته في الفيديو وهو يدعو بشكلٍ أوحى للناس أنه يتأكد من أن المصور في منتهى تركيزه من عدمه، قال الداعية المصريّ: “هذا جزء مقتطع أيضاً، أنا التفت بعيني لأن شخصا نادى على وقال «يا دكتور عمرو»، غصب عني كبني آدم لازم التفت بعيني”.

 

وعقّب عمرو خالد في تصريحاتٍ لصحيفة اليوم السابع، نُشرت الخميس، على تغريدةٍ للأمير السعودي ، قال فيها: “أُشهد الله العليّ العظيم في يوم عرفة المبارك إني أكرهك في الله”، بقوله إنّ هذا الهجوم من الأمير “آل سعود” أغضبه.

 

وأوضح: “طبعاً زعلت لأنني بشر وإنسان وأتأثر، وبالرغم من إني كلمت الناس في فيديو وضحت فيه الواقعة بود واحترام لكن بلا شك هناك جُرح، وقلت للناس كيف تأكلون في لحمي، «أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً»، لكن ما حدث لن يحولني إلى كاره، أنا مستمر لأنني صاحب رسالة”.

 

ووصف عمرو خالد الشاب الذي التقط صورةً معه أثناء أداء مناسك الحج، ورفع شعار “”، بأنّه “بلا مروءة”، وأن ما قام به “فِعلة كبيرة”.

 

وقال إن الشاب الذي التقط الصورة، جرى بعد ذلك، وقلت له “حسبي الله ونعم الوكيل، هناك يوم حساب”.مشيراً إلى أنّ مَن فَرِحَ بالصورة هم “المتطرفون”.قائلاً: “إنها ثقافة المهزوم، ألا يجد أي شىء يفعله غير أنه يفرح بصورة اتُخذت بغير مروءة ويفتخر بها”.

 

وكان عمرو خالد أثار الجدل حول مقاطع فيديو مباشرة بثها من مشاعر الحج المختلفة، دعا في أحدها لرواد صفحته وطلب من الله إجابة طلباتهم.

 

كما أثارت صورة التقطها أحد الحجاج بجانبه وهو يرفع شعار “رابعة”، وقد بدا مذهولاً من تصرّف الشاب معه، سخريةً واسعة.