عثر أهالي مركز القوصية بمحافظة أسيوط جنوبي ، على أكوام قمامة تحتوي على وجماجم مجهولة المصدر، وتقدم المواطنون ببلاغات إلى الشرطة، ومجلس مدينة القوصية.

 

وفي يوم 23 أغسطس/آب الماضى تقدم أحد المسؤولين بمجلس المدينة، ببلاغ يفيد بوجود أشلاء وبقايا جثامين على الطريق وذهبت قوات الشرطة في اليوم التالي، ووجدت 14 جوالا على الطريق، وبعد المعاينات تم تجهيز مدافن ودفنت الأشلاء يوم 24 أغسطس/آب الماضي.

 

وفوجئ المواطنون بعدها بظهور أشلاء بشرية جديدة على بعد 300 كيلومتر تقريبا، من المكان الأول، وأكدت الشرطة وجود أجزاء وعظام وأكفان وبقايا بشرية، وحتى الآن لم يتم التوصل إلى حل لغز ظهور تلك البقايا، وسط تكهنات بتورط عصابات تجارة البشر.

وقال مواطنون لصحيفة “الأهرام” التي فجرت الموضوع في تحقيق للصحفي “احمد فرغلي”، إن أحد الفقراء الذى يمر على أكوام القمامة ويفتش بها لجمع الأخشاب والأكياس والبلاستيك وغيره، فوجئ بأكياس وأجولة من النوع الجيد، فأخذ يفرغ ما بها وكانت المفاجأة أن بها أجزاء جثامين وجماجم، فانزعج الرجل وهرب على الفور.

وذهب بعضهم إلى احتمال أن يكون لها علاقة بعصابات تجارة الأعضاء، سواء التى كشف عنها النائب العام مؤخرا أو غيرها، وبعضهم ربط بينها وبين البلاغات الخاصة باختفاء أشخاص وأطفال تذيع عنهم دائما القناة السابعة «تليفزيون شمال الصعيد».

وهناك أيضا من يقول باحتمال إخلاء مقبرة وتنظيفها، وهو ما لا يصدقه آخرون، مشيرين إلى أن أهل الصعيد لا يلقون جثامين وبقايا الجثث على الطرقات، أو في مقالب القمامة.

 

وأكد المواطنون أنه لم يتم استدعاء الطب الشرعى، حيث إنه تم نقل الأجولة على عجل ودفنها بدون أى فحص، ويظل جزء آخر مازال ملقى على قارعة الطريق، وحتى هذه اللحظة لا يعرف أحد سر بقايا الجثامين ومصدر هذه الجماجم والعظام البشرية.

وفي المقابل، نفت مديرية أمن أسيوط، صحة ما تردد بالعثور على أشلاء آدمية وجثث أطفال ملقاة بالطريق العام.

 

وأثار الخبر الذي نشرته صحيفة “الأهرام”  المصرية جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن صرّح أحد المسؤولين بالمدينة بأنهم قاموا بدفن أربعة عشر جوالا ولا يعرفون مصدرها.