في “قصف جبهة” من العيار الثقيل، رد أحد المتابعين على تدوينة للداعية السعودي ، دعا فيها التجار الذين سبق لهم الحج إلى صرف ثمن حجّهم على البطون الجائعة والأجساد العارية بدلا من مزاحمة الحجيج، ليفحمه المتابع برد قاس.

 

وكان “القرني” قد قال في تدوينة له بأيام الحج بتاريخ 25 أغسطس رصدتها (وطن):”لوأن التجار الذين سبق لهم أن حجّوا ويزاحمون الحُجّاج بمخيماتهم صرفوا ثمن حجّهم على البطون الجائعة والأجساد العارية لكان أعظم لأجرهم عندالله.”

 

ليلجمه أحد المتابعين ويدعى “نضال صيام” برد غير متوقع، مطالبا إياه بتوجيه هذا النصح من باب أولى إلى ولي أمره الذي أنفق ملايين الريالات في عطلته الصيفية بطنجة.

 

وقال “صيام” في رده:”لو أنك نصحتَ ولي أمرك سلمان الذي صرف ١٠٠ مليون دولار خلال عطلته الصيفية في المغرب، أن يصرفها على البطون الجائعة والأجساد العارية لكان أعظم لك وله عند الله، ولو نصحته أن ينفقها على عاصفة حزم تتحرك نحو لتحريرها، لكان أعظم لك وله عند الله.”

وكانت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية قد كشفت إن تكلفة إجازة ملك سلمان بن عبد العزيز السنوية في المغربتكلفت نحو 100 مليون دولار، وبلغ عدد الوفد المرافق للملك نحو 1000 شخص من بينهم وزراء ومستشارين وأقارب وأفراد أمن وبعض من شركائه.

 

كما تم حجز حوالي 800 غرفة في الفنادق الأكثر فخامة في المدينة، واستئجار 200 سيارة، بالإضافة إلى السيارات التي جلبها الملك معه، ومن المتوقع أن تكلف الإجازة لمدة شهر أكثر من 100 مليون دولار.

 

في عام 2016، بدأت أعمال تجديد واسعة النطاق في الممتلكات، بما في ذلك إضافة مبان جديدة ومهابط لطائرات الهليكوبتر وخيمة كبيرة للترفيه عن الضيوف.

 

وذكرت صحيفة “لا فانجارديا” الإسبانية أن زيارة هذا العام تعتبر موضع ترحيب للاقتصاد المحلي، إذ أنها من المتوقع أن تمثل 1.5% من عائدات السياحة الخارجية للبلاد، والتي تبلغ نحو 6.5 مليار دولار سنويا.

 

في الصيف الماضي، كان نحو 100 سيارة مرسيدس ورينج روفر سوداء اللون في خدمة الملك ومرافقيه للتجول في جميع أنحاء المدينة، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

 

ويضم مجمع “تانجير”، المترامي الأطراف بالقرب من كاب سبارتيل في مدينة ، مرافق الملك الطبية الخاصة ومطاعمه الفاخرة.

 

“الاندبندنت” ذكرت أن الملك سلمان له ممتلكات في جميع أنحاء العالم بما في ذلك العديد من الشقق في باريس، وقصر يطل على “كوت دازور” في فرنسا وقصر في “ماربيا”، لكن منتجعه الصيفي في طنجة يقال إنه المفضل له، من ضمن العديد من العقارات في جميع أنحاء العالم.