كشف حساب “” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، بأن جهاز أمن الدولة السعودي استدعى جميع السجناء السياسيين السابقين لسؤالهم عن الحراك المقرر يوم 15 أيلول/سبتمبر الحالي، مؤكدا انه تم إجبارهم على البيعة للمك وولي العهد، مشيرا إلى أن الجهاز لا يملك أية معلومات عن الحراك حتى الآن.

 

وقال “كشكول” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” استدعاءات للسجناء السياسيين السابقين لسؤالهم عن #حراك_15_سبتمبر ومن يقف خلفه ومن يموله. جهاز أمن الدولة لا يمتلك أي معلومة ومتخوف جداً”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى أن ” جميع من تم استدعاءهم تفاجأوا بزيادة محكومياتهم فمن حكم عليه سبع تفاجأ أن الحكم أصبح عشراً وهكذا. في خطوة لتخويفهم كي لا يدعموا الحراك”.

 

وكشف “كشكول” بأن ” جميع من تم استدعاءهم قيل لهم أن محمد بن نايف ظالم وخائن وفاسد وعميل يسرب معلومات لجهات خارجية وأن MBS أنقذ البلد من شره في الوقت المناسب”.

 

وأوضح أن ” جميع من تم استدعاءهم قيل لهم بأن أحمد بن عبدالعزيز غير صالح للحكم لأنه ضعيف. ثم سألوا الشباب عن رأيهم بـMBZ وأزمة والدكتور سعد الفقيه”.

 

واختتم “كشكول” تدويناته بأنه ” أخذت من الجميع بيعة للملك ولولي العهد. ثم طلبوا منهم عدم الصلاة يوم جمعة #حراك_15_سبتمبر في المسجد وأن يصلوا في بيوتهم. انتهى كلام الأخوة”.

 

وكان  ناشطون سعوديون في الداخل والخارج قد أطلقوا دعوة لحراك كبير داخل يوم 15 سبتمبر القادم.

 

وتحت هاشتاج “” بين الناشطون أن الهدف من وراء هذا الحراك هو تنبيه آل سعود وتحذيرهم قبل فوات الآوان.

 

وطالب النشطاء عبر حملتهم التي لاقت صدى واسعا عبر أوساط مواقع التواصل، آل سعود بالقضاء على البطالة والفقر ورفع القيود عن العمل السياسي، وكذلك رفع الظلم  والإفراج عن معتقلي الرأي.