السيسي لن يحصل على أكثر من 1% لو أجريت انتخابات حقيقية وأذا ثبت أن مشروعاته ناجحة سوف انضم لحملته فورا !!

الحصار على قطر فشل بسبب انحطاط المطالب والأطراف ولا قيمة له

حصار غزة هو جزء من والهدف منه هو القضاء على المقاومة والسيسي مكن منا تمكينا كاملا

لابد من إرغام السيسى على التداول الديمقراطى السلمى للسلطة بين كل المصريين

أطالب بإنشاء جماعة وطنية جديدة من الأحزاب والنقابات تطالب السيسي بضمانات إذا كان سيرشح نفسه للانتخابات

المصريون فقدوا الثقة فى البرلمان بعد أن أصبح هو والسلطة يدا واحدة ضدهم

إذا ثبت أن مشروعات السيسي ناجحة سوف انضم لحملة فورا

محاولة التمديد للسيسي عن طريق تعديل الدستور كلام غير دستورى ولكنهم لا يحترمونه ويستخدمونه فقط للتنكيل بخصومهم وتثبيت الحكم

كدنا نترحم علي الاستعمار الأجنبي الذي لم يفرط في أرض بعد أن صارت اقطاعية يملكها الحاكم

صفقة  التنازل عن “ ” باطلة ولا يجوز للأمم المتحدة أن تقبل تسجيلها لأن التي أبرمتها لا تمثل الشعب

السيسي يسدد فواتير تنصيبه والفاسد المستبد لا يقاوم الفساد

المشروع القومي للسيسي هو القضاء على الإخوان ويسانده الرئيس الأمريكي ترامب

 

كتب: “محمد زيدان – خاص وطن”- أكد الدكتور مساعد وزير الخارجية المصرى السابق أن مصر تمر بمرحلة دقيقة من الانقسام المجتمعى ، ومن السيولة فى القوى السياسية والحزبية فى مواجهة أجهزة السلطة التى تكرست فى اتجاه واحد لا يخدم الوطن بالشكل المطلوب .

 

وأشار الأشعل في حواره مع “وطن” أن السيسي لو ترشح فى انتخابات حقيقية وفق ضمانات دولية  فإن أى مرشح ضده سوف يكتسح ، ولن يحصل على أكثر من 1% من أصوات المصريين .

 

وأوضح ، أن صفقة القرن تهدف لتوطين الفلسطينيين في سيناء وهدم المسجد الأقصى وتسليم ” تيران وصنافير ” للسعودية هو جزء من هذه الصفقة القذرة ، مشيرا إلى أن حصار غزة جزء من هذا المخطط .

 

وتحدث الدكتور عبد الله الأشعل في موضوعات كثيرة وإلى نص الحوار…

كيف ترى الوضع مصر الآن  ؟

تمر مصر بمرحلة دقيقة من الانقسام المجتمعى ، ومن السيولة فى القوى السياسية والحزبية فى مواجهة أجهزة السلطة التى تكرست فى اتجاه واحد لا يخدم الوطن بالشكل المطلوب ، ولا تتجاوب مع نداءات المخلصين بإصلاح الإدارة وترتب على ذلك أن الشعب والوطن صار عرضة لكل الاخطار بما فيها الخطر الوجودى الناجم عن الأزمة الاجتماعية وقضية المياه، ورغم كل هذه التحديات فإن كل المؤشرات تظهر عقم الإدارة وإصرارها على عدم تداول السلطة بشكل جدى بعدما لوحظ تجرءها على عدم احترام الدستور .

 

وماذا عن انتخابات 2018 العام القادم ؟

مصر فيها نظريتين  الآن ، النظرية الأولى يتبناها أنصار السيسي وليس السيسى نفسه ، وهو يختبر نظرياته من خلال أنصاره ولا يظهر هو فى الموضوع ، وهى أن هناك مشروعات قومية كبرى لن تظهر أثارها إلا بعد سنين ، ولذلك يجب أن يبقى السيسى فى السلطة سواء بتعديلات فى الدستور أو أى شئ آخر، المهم ألا يغادر السلطة تحت أى ظرف من الظروف حتى يتابع تنفيذ هذه البرامج والمشروعات حسب وجهة نظرهم .

 

أما النظرية الأخرى أنه لو قام بالتمديد فأنه ينتهك الدستور ، وهو لا يهتم بذلك ، لأن جهاد الشعب المصرى التراكمى للديمقراطية قد أصيب بضربة كبيرة ،ومصر ليس كأي دولة أخرى, ولابد من إرغام السيسي على التداول الديمقراطي السلمى للسلطة بين كل المصريين وليس كما جرت العادة أنها تقتصر على العسكريين .

 

مع أي نظرية تقف أنت ؟

أنا مع النظرية الثانية، وأطالب بإنشاء جماعة وطنية جديدة بدلا من الحالية المهترئة من الأحزاب والنقابات ، مع وجود جزء عاطب يتم الاستغناء عنه ، ولكن لا مانع أن نتعامل مع الجزء الذى لا يزال حيا وفى نفس الوقت بالنسبة للشخصيات العامة التي احترقت من الممكن أن نستبدلها بشخصيات محترمة أخرى فاعلة ، وخاصة من الشباب ، وهذه الجماعة الوطنية هي التي تنوب على الشعب المصري بعد أن فقد الثقة في برلمانه وخاب أمله فيه ، بعد أن تشكل على هوى السلطة ، وأصبح هو والسلطة يدا واحدة ضد الشعب المصري .

 

وهل ترى هذا الأمر من السهل تحقيقه ؟

إن مصر بين خيارين إما استمرار السلطة الحالية بالحيل والألاعيب التى تمكنها من ذلك ، وهذا له اسم واحد هو الحكم الاستبدادي ، وأما الطريق الثاني فهو تداول السلطة بطريقة ديمقراطية ، والفارق بين الطريقين هو فارق بين اضمحلال مصر وبين عصر جديد فى دولة مدنية ديمقراطية ، يسودها القانون ويحترم فيها الدستور ، ويستقل فيها القضاء ويكون البرلمان للمحاسبة السياسية للرئيس وتأكيد مبدأ المواطنة .

 

ما هو دور تلك الجماعة الوطنية التى تطالب بها ؟

هذه الجماعة الوطنية تضع ميثاقاً بالمبادئ التي تجعلها لسان حال الشعب والوطن الذى حرم ممن يمثله تمثيلاً صحيحاً ، وهذه المبادرة ترحب بكل المبادرات السابقة ، واللاحقة المشتركة في نفس الهدف ادراكاً منا لدقة هذه اللحظة ،وهو إعلان السلطة عن استعدادها لإجراء الاستحقاقات الرئاسية مع رفضنا الكامل لأي محاولات للالتفاف على هذا الاستحقاق وعلى أحكام الدستور المصري.

 

هذه الجماعة الوطنية هي التي ستطالب السيسي بضمانات إذا كان سيرشح نفسه للانتخابات ، وأنا أرى أنه يجب ألا يرشح نفسه للانتخابات ، أما بالنسبة للمشروعات  القومية التى يتحدثون عنها فهى من الممكن تناولها فى المناظرات الانتخابية ، وعليهم إثبات أنها مشروعات حقيقية ولكن هناك مشكلة فى ترتيب الأولويات ، وإذا ثبت صحة كلامهم بأنها مشروعات ناجحة سوف انضم لحملة السيسى فورا .

 

وما رأيك الشخصي ؟

من جانبنا نرحب بهذا الاتجاه ولكننا نريد أن يكون جاداً ، وهذه الجدية لن تتحقق إلا بضمانات تثبت بها السلطة جديتها على تداول الحكم بين المواطنين دون تمييز ، وهذه الضمانات المطلوبة والتي سوف تتوافق عليها نخبة محدودة تشكل عظام الجماعة الوطنية وتنضم إليها طبقات أخرى من الراغبين في تحقيق نفس الهدف وهو التداول السلمى الديمقراطي للسلطة بالجدية الواجبة حتى يستعيد الشعب ثقته في صناديق الانتخاب وثقته في المستقبل.

 

وما هي تلك الضمانات ؟

تشمل هذه الضمانات على سبيل المثال حياد المؤسسة العسكرية ، وجهاز الدولة الاداري، والأمني حتى لا يستفيد الرئيس بحكم موقعه من مزايا تنال من مبدأ المساواة والجدية.

 

والضمانة الثانية إطلاق سراح المعتقلين لأسباب سياسية ، وتشكيل حكومة من الشخصيات العامة للإشراف على الانتخابات ، وتأمين المرشحين ضد التعسف ، والاغتيال المعنوي، والمطاردة ، وصرف مبالغ متساوية لكل من استوفى شروط الترشيح،  مع حظر المال السياسي تماما ، وتكافؤ الفرص فى الإعلام، وتحقيق النزاهة فى العملية الانتخابية ، مع وجود مراقبة وضمانات دولية ، وإذا قدمت هذه الضمانات يتم تشجيع المرشحين الراغبين ذوى القدرة والمصداقية والبرامج ، حتى تكون هذه الانتخابات بداية لتعويض ما فات طوال عدة عقود ، وهو دولة مدنية ديمقراطية تعمل فيها المؤسسات فى نطاق الدستور ويطمئن المواطن إلى غده وتحتل مصر مكانة لائقة بين الأمم.

 

كيف ترى فرصة السيسي في الانتخابات القادمة ؟

أنا واثق أن أضعف مرشح ضد السيسي سوف يفوز بالرئاسة وسيكتسح الانتخابات ، ولذلك انصحه ألا يترشح لأنه لن يقبل مطلقا أن يهزم هزيمة ماحقة ، ولن يقبل مطلقا أن يكون رئيسا سابقا ، فالرجل يدافع عن بقائه وليس عن المنصب .

 

ولو ترشح وفق انتخابات حقيقة فلن يأخذ أكثر من 1% من جملة الأصوات ، وهم ضمن المنتفعين من حوله ، ولذلك لن يجرى انتخابات نزيهة ، ولكن انتخابات وهمية ودجلية .

 

وماذا عن حملة التمديد للسيسي لمدد أخرى ودستوريتها ؟

محاولة التمديد للسيسي عن طريق تغيير مادة تلحق في الدستور كلام غير دستوري بالمرة ، لأن في كل دساتير العالم هناك أصول دستورية يستمد الدستور منها أحكامه وهى الأساس ، ويوجد في مادة قانون الدستور الدولي مجموعة من الأحكام التي ارتضتها الدول المتحضرة ، و أذا وضعت أي دولة في دستورها مادة غير هذه المواد من الممكن مقاضاتها دوليا ، ومن أهم هذه المواد أن رئيس الجمهورية عندما يكون في السلطة ممنوع يعدل مرتبة ، أو يعدل مدد بقائه في السلطة ، ولذلك هم يريدون التحايل بعمل ملحق للدستور رغم أنه يحظر ذلك ولكنهم لا يحترمون الدستور الذى وضعوه ، ولم يطبق ولا يطبق ، ولقد وضعوه خصيصا كى لا يطبق ولكن يستخدمونه فقط للتنكيل بخصومهم وتثبيت الحكم والعمل على إفشال هذا المخطط لن يحدث إلا إذا تحرك لشعب المصري وقالوا له لا نريدك ولا نريد اللعب في الدستور ، وأنا أؤيد أي جماعة تدافع عن الدستور .

 

ما رأيك في القرارات التي يصدرها السيسي بتملك حكام الخليج لبعض الأراضي والمشروعات المصرية ومعاملتهم معاملة المصريين ؟

مصر صارت اقطاعية يمنح حاكمها أرضها لمن يشاء وبذلك يكون الحكم العسكري قد أزال اقطاع الافراد وصار هو الإقطاعي الوحيد وهو مالم يجرؤ عليه المحتل الاجنبي ، والآن يتصرف في مصر حاكمها كما يشاء ، حتي كدنا نترحم علي الاستعمار الأجنبي الذي لم يفرط في أرض مصر، فالشعب هو صاحب الأرض والحاكم وأعوانه لا سلطان لهم علي الأرض ، والشعب خارج الدستور حتي يتستر الحاكم بأن تصرفاته محصنة ومن أعمال السيادة حتي ينزع غصبا سيادة الشعب علي أرضه.

 

وأدعو ملك البحرين وأمير الكويت إلي رفض الهدية المسمومة ، بعد أن قبلوا المسروق من الشعب ووضعوا أنفسهم دون مبرر هدفا لسخط المصريين ، وهذه الممارسات لم يمارسها حكام العصور الوسطى ، ومالا يجرؤ عليه الحاكم في نظام ملكي ، وكل هذه القرارات باطلة وتعكس احتقار الحاكم للوطن والشعب ويظن أن سكوت الشعب دليل عبوديته .

 

وماذا بعد تنازل السيسي عن ” تيران وصنافير” ومحمية ” نبق ” وميناء قناة السويس وغيرها ؟

الوطن صار عرضة للبيع للأعداء والأشقاء رغم أنف الشعب والدستور والقضاء ، ولابد من تحرك النخب للمطالبة برفع اليد عن مصر والعودة الي شعار ثورة ١٩١٩ مصر لكل المصريين وشعار عرابي الشعب لن يستعبد بعد أن تخلي الحكم العسكري عن شعار ١٩٥٢ الناصرية وهو القومية العربية ، واحذر كل الأطراف المصرية والعربية خاصة التي تتواطأ لتسليم ” تيران وصنافير” المصرية ، كما نحذر الحكومات الأجنبية. والأمم المتحدة من الاعتراف بصفقة سرقة الجزر من الوطن كما تسرق الأعضاء البشرية للمصريين.

 

هل ترى أن الصفقة الخاصة بجزيرتى “تيران وصنافير” ستستمر ؟

هذه الصفقة باطلة ولا يجوز للأمم المتحدة أن تقبل تسجيلها فهي والعدم سواء لأن السلطة التي أبرمتها لا تمثل الشعب ولم تحترم القضاء ، ولذلك لزم تحذير الأطراف المتواطئة والطرف الثالث حسن النية وهذه الجريمة تهدد السلم والأمن في المستقبل ، وأخيرا أناشد المصريين بالخارج الدفاع عن أرضهم ودستورهم ضد فرض الأمر الواقع الذي أحال مصر وشعبها الي جسد مستباح للوطن والأفراد .

 

وكل الأحزاب والنقابات والشخصيات غير المتسعودين مطالبة بمنع تسليم الجزر المصرية إلي السعودية بذريعة ما يسمي باتفاق ترسيم الحدود ، ورحم الله شهداء الجيش الذي تسبب فساد القادة في احتلال سيناء فاستردها بالدم ثم جاء من العسكريين الجدد من يسلمها طواعية وينكر عليها مصريتها.

 

ماذا عن توحش السلطة وتغولها ضد المواطنين ؟

بسبب ضرب الإخوان لأنهم كانوا العصب ، ولكن مع عدم إدراك الإخوان وضربهم بعدما لم يكونوا يعلموا أن كل مفاصل الدولة يملكها الجيش ، لأنهم لم يحكموا بطريقة مباشرة

 

هل يعمل النظام الحالي لصالح الشعب المصري كما يردد ؟

هناك انفصال كامل بين السلطة وبين الوطن والسلطة تنخر في عظام الوطن والوطن يدفع ثمنا غاليا لبقاء السلطة ، ولا تصدق أنه يكافح الفساد لأن المستبد فاسد بطبعه والفاسد المستبد لا يقاوم الفساد ، ، ولكن السيسي يسدد فواتير تنصيبه ومساندته في البقاء في السلطة من قبل دول الخليج وغيرهم .

 

متى ينتهى الوضع الحالي في مصر ؟

بصرف النظر عن كيف جاء السيسي ، فأن سياساته كلها لا تؤهله مطلقا لكى يستمر ، ولو جاء حكم مدنى ديمقراطى سوف يحاكم السيسي على كل تصرفاته السابقة والحالية ، وهناك فرق بين الانقلاب العسكري والمؤسسة ، واحتماء القيادات العسكرية بالجيش ، ويجب أن نفصل في النقد بين السياسات والجيش ، لأن نقد الحاكم جائز ، لذا لابد من الفصل بين الحاكم وبين المؤسسة العسكرية ولابد أن يكون مدنيا وليس عسكريا ، ولو حدثت انتخابات حقيقة سوف ينتهى الوضع الحالي فورا.

 

كيف ترى الحصار الرباعي على دولة قطر ؟

لأن السيسي لا يرى في الدنيا سوى القضاء على الإخوان المسلمين وهذا هو المشروع القومى الخاص به ، وإنما مصر ومصالحها ليست في نيته ، وهو يجامل السعودية وفى نفس الوقت يضغط على قطر للتخلى عن الإخوان ويعمل للقضاء عليهم ، وليس له مصلحة مباشرة في الحصار .

 

وأنا أرى أن الحصار قد فشل بسبب انحطاط المطالب وانحطاط الأطراف ، وأصبح لا قيمة له ، لأن الدول الأربعة هم من خلقوا الإرهاب في العراق وسوريا وعملوا داعش لا يستطيعوا أن يتطهروا من ذلك حتى لو أرادوا .

 

ماذا عن الحصار على غزة ؟

هو جزء من صفقة القرن والهدف منه هو القضاء على المقاومة ، لأنك عندما تضيق على غزة سينسب الضيق للمقاومة على أنها السبب والهدف أن يثور الناس ضدهم  وينقلبوا عليهم ، لكى تتسيد إسرائيل وهذا هو المطلوب في صفقة القرن وهو أن تفرد إسرائيل على كل وتقضى على المقاومة فيها ، وتقدم سيناء قربانا للتسوية

 

كيف ترى صفقة القرن من وجهة نظرك ؟

صفقة القرن مصطلح أطلقه السيسي وترامب ومضمونها عبارة عن تصريحات مصرية واتصالات أردنية – سعودية وسعودية – إسرائيلية – مصرية منذ تولى السيسى و”تيران وصنافير” هى الخطوة الأولى في صفقة القرن لأنها ستؤمن إسرائيل وستحتل كل خليج العقبة وتؤمن الحزام الجنوبى لسيناء عندما يأتى الفلسطينيين ليتوطنوا بمساعدة سليمان الذى ارتبط اسمه بصفقة القرن حتى لو نفذها محمد بن سليمان وتهدف إلى استيلاء إسرائيل على كل فلسطين وهدم المسجد الأقصى وتوطين الفلسطينيين في سيناء ويصبح لهم كيان وليست دولة تحرسها إسرائيل ، ولذلك يتم عمل الدعاية لطريق سليمان ، وهو ليس لخدمة الجيش المصرى ولكن لخدمة إسرائيل ، والحقيقة أن السيسي مكن إسرائيل منا تمكينا كاملا .

 

هل يمكن منع صفقة القرن ؟

صفقة القرن مخطط لها منذ زمن ويتوقف افشالها على وعى الشعوب في المنطقة ، ووقوفهم ضد حكامهم لمنعهم من ذلك حتى لا يتم تنفيذ هذه الصفقة القذرة .

 

كيف ترى الموقف في سوريا ؟

بشار الأسد في البداية كان معتدى على شعبه ولكن تطور الأوضاع جعلت منه بطلا عند البعض يدافع عن الدولة السورية ضد المعتدين ، وللأسف بسبب التيارات الإسلامية الكثيرة ومنهم الإخوان الذين استخدمتهم السعودية في سوريا واليمن ، وبعض التقارير الروسية التى ظهرت عن دور السعودية في إسقاط وقهر الإخوان في مصر في الوقت الذى تستخدمهم في دول أخرى .

 

كيف ترى العلاقة بين ترامب والسيسي ؟

شهر العسل حاليا بين السيسى والرئيس الأمريكى ، و أذا سقط ترامب سقط السيسي ، لأن أوراقه كلها مع ترامب وليس لديه انجاز سوى محاربة الإخوان المسلمين ، وهذا بالنسبة لترامب الذى يكره جميع التيارات الإسلامية عموما وفى القلب منهم الإخوان يعتبر انجاز .

 

هل من الممكن أن يحدث تقارب بين مصر وتركيا ؟

من المستحيل قيام علاقة ومصالحة بين السيسي والرئيس التركى طيب رجب أردوعان ، لأن الرئيس التركى يرى أن السيسي يذكره بالماضى التركى وعصر الانقلابات العسكرية ، وكان آخرها محاولة الانقلاب على أردوغان نفسه العام الماضى ، كما أن السيسي يرى أن أردوغان إخوانى ، والهاجس الإخوانى مسيطر عليه لذا مستحيل التصالح بين الرجلين ، ولكن من الممكن قيام علاقات تجارية بين البلدين .

 

كيف ترى فزاعة الإرهاب ووصمها الدائم للعرب والمسلمين دون غيرهم ؟

الخلاصة أن الإرهاب إجرام ، وأن الذى صنعه إجرام أكبر، وأن الظلم وتعمد استغلال الشباب من أى شريعة هو ضد كل الشرائع والديمقراطية على أى مستوى هى التى تتفق مع الدين أياً كان هذا الدين، سماويا كان ، أو عقيدة أرضية، ولذلك يجب أن يتأمل الجميع لماذا ينخرط الحاخامات وهم يحملون التوراة فى أعمال الحض على القتل والإجرام ، واحتقار العرب والمسلمين وأبناء فلسطين ، ولماذا يتقدم رجال العقيدة البوذيين حفلات حرق المسلمين أحياء فى بورما، يجب أن يعرف الجميع أن الله واحد والنفس البشرية مقدسة، مهما اختلفت ألوانها ولغاتها وجنسياتها، وأن إغفال هذه الحقيقة من جانب الطامعين والمنحرفين يؤدى إلى إفناء البشرية جميعاً ، كما أن المؤامرة على الإسلام والمسلمين لن تؤدى إلى سلام الآخرين، فليكن السلام والأمن للجميع .