قال موقع “ميدل إيست مونيتور”، إنه على الرغم من هزيمة تنظيم الدولة في معاقله، سيكون من الغباء الاعتقاد أنه مات ودفن، لأن كل ما فعله هو الانتقال في مكان آخر.

 

وأضاف الموقع البريطاني في تقريره، أن طموح تنظيم الدولة كان دائماً التوسع عبر العالم الإسلامي كله، وكذلك في أي أرض كانت في السابق تحت حكم المسلمين، مثل الأندلس في إسبانيا الحديثة.

 

وأشار إلى أنه على مدى العامين الماضيين، ظهر التنظيم في بلد آخر مزقته الحرب، حيث استولى على سرت في -أول معقل حضري كبير في البلادـ لفترة قصير قبل أن يطرد منها في ديسمبر الماضي، وبعدها قيل إنه انتقل إلى الصحراء الليبية في انتظار فرصة للحصول على موطئ قدم جديد.

 

وسرد الموقع ممارسات التنظيم في التي شهدت هجمات عدة في الآونة الأخيرة في سيناء ضد قوات الجيش، وفي ضد قوات الشرطة والأقباط.

 

أما المنطقة التي أقام فيها تنظيم الدولة وجوداً كبيراً، كانت خارج منطقة في آسيا، والتي يسميها «ولاية خراسان» التي تحولت إلى فرع تشغيلي للتنظيم على الحدود الأفغانية الباكستانية، حيث وجدوا أرضاً خصبة بين الجماعات القائمة التي تعمل هناك.

 

ويوضح الموقع، أن هذا له عواقب بعيدة المدى، لأن هذه البلدان ستتحمل عبئ محاربة جماعة إرهابية جديدة وفظيعة ووحشية، ليس ذلك فحسب، بل سيتعين عليها أيضاً أن تواجه ضغوط التدخل الأجنبي الغربي، فالولايات المتحدة ليست غريبة على استخدام «مخابئ الإرهابيين» و»الملاذات الآمنة» كذريعة لغزو بلد، وهذا في نهاية المطاف استراتيجية رئيسية للحرب العالمية على الإرهاب.