أكد الداعية المصري المثير للجدل وعميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بجامعة سوهاج، الدكتور على أن الفن والسينما والموسيقى حلال، موضحا على أن الرقص الشرقي هو أبو الفنون.

 

وقال “عطية” في حوار أجرته معه صحيفة “اليوم السابع” المخابراتية في إجابته حول تحريم بعض الشيوخ للفن والسنما والغناء: “أنا لا أراها حراما على الإطلاق، وأرى أن الفن حلال وأن السينما والموسيقى حلال، وأنا شخصيا كنت أدخل السينما، ودخلت أفلاما قديما مثل الحرافيش وثلاثية نجيب محفوظ، وأتذكر أننى فى شبابى ظللت أتشاور مع زملائى فى مدينة منوف لعدة أشهر قبل دخول فيلم “غابة من السيقان” لمحمود يس وميرفت أمين، ودخلناه وندمنا بعدها ندما شديدا، ليس لأنه حرام لكن لأننا كنا نحتاج الفلوس التى أنفقناها فى أشياء تخص دراستنا!!!!”.

 

وحول رأيه في فن الرقص الشرقي، أوضح “عطية” أن الرقص الشرقي، هو أبوالفنون كمان، لكن بشرط أن يكون من لزوجها فقط، لكن أن يراها الناس “يبقى إحنا لم نتربَّ على دين”، ومن العيب أن نظل نناقش هذه الأمور حتى يومنا هذا، ومن تريد أن ترقص لزوجها فلترقص وأرشح لها كمان أغنية “آه لو لعبت يا زهر بتاعة أحمد شيبة” أو أغاني عدوية “حبة فوق وحبة تحت”.

 

وحول السؤال: حتى هذه النوعية من الأغاني حلال سماعها على الرغم من أن نقاد الفن أنفسهم يرفضونها؟ أجاب “عطية”: “طبعا حلال وليس بها أى شىء، ده واحد بيقسم الكلمات ويلحنها عشان الست تهز للراجل وتسعده، لكن المرأة التي لا تجيد الرقص الشرقي أكيد هتكون بتعرف تعمل أمور أخرى لإسعاد زوجها أيضا”.

 

وعند سؤاله عن إمكانية الدعوة  للاستفتاء على تعديل الدستور وزيادة مدة الرئيس إلى 6 سنوات لو وافق البرلمان على المقترح، وهل سيشارك فيه، رد “عطية قائلا: “نعم وأؤيد ذلك بشدة، بل أطالب أن تكون مدة الرئاسة مدى الحياة، احنا مش ناقصين وجع قلب ومضيعة للمال والوقت، وطالما أننا اخترنا رئيسا نثق به، أيا كان اسمه، فما الداعى لتغييره بعد عدة سنوات، وهو إحنا خدنا إيه من الديمقراطية والكلام الفارغ ده”.