اعتبر رجل الدين العراقي المثير للجدل الصفقة التي أبرمت بين مليشيا اللبناني وتنظيم بأنها جاءت وفق سنّة الإمام علي بن أبي طالب، وتوجهاته.

 

وذكر الصميدعي المقرب من المالكي والذي منحه منصب مفتي أهل السنة في بيان:” أن فعل حزب الله اللبناني لم يخرج عن ضوابط الدين الإسلامي وهي سنّة الإمام علي بن أبي طالب في معاملة المخالفين والخصوم، حيث سلك حزب الله اللبناني سبيل المؤمنين ولم يسلك سبيل القتلة والمجرمين”.

 

ولا يزال الاتفاق الذي ينص على نقل مقاتلي داعش من الحدود السورية اللبنانية إلى مناطق سيطرة التنظيم قرب الحدود العراقية،  يثير ردود فعل غاضبة  خاصة لدى المسؤولين العراقيين، وسط محاولات تقوم بها أطراف تابعة لإيران لتخفيف أثر الاتفاق والتهوين منه.

 

ويسيطر الشيخ الصميدعي على جامع أم الطبول وسط العاصمة بغداد منذ سنوات بعد حصوله على الضوء الأخضر من نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي عام 2010 لاقتحام الجامع والسكن فيه، وتسليط الأضواء الإعلامية عليه.

 

ويقول الوقف السني الرسمي إن الشيخ الصميدعي اغتصب المسجد بدعم من بعض الجهات المتنفذة، ولا يمكن للقوات الرسمية إعادته إلى الأوقاف، رغم صدور أمر قضائي من المحاكم المختصة.

 

ويقود الصميدعي حاليًا حشدًا ضمن هيئة الحشد الشعبي باسم”قوة أحرار ” حيث يقول إن أعدادهم بالآلاف وينتشرون في صلاح الدين والأنبار وكركوك وغيرها، وساهموا في الحرب على داعش، ويحصل بعضهم على  مبالغ مالية من الحكومة العراقية، فيما يعمل آخرون كمتطوعين.