شن الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “ هجوما عنيفا على الإعلام المصري، مؤكدا أنه أصاب بعدواه الإعلام السعودي والإماراتي، مشددا على انه لم ير أحط من الحملة الإعلامية التي تعرضت لها والجزيرة من .

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ثقوا بالله،لم ار احط من الحملة الاعلامية التي تعرضت لها قطر والجزيرة ولم تقبل النزول لمستواها، هذه تحية للجزيرة وقطر وقيادتها الحكيمة #الخليج”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى موضحا الحالة التي وصل لها الإعلام المصري قائلا: ” هذا هو مستوى الاعلام في وقد اصاب مستوى اعلام # و # بعدوى”.

 

وتواصل وسائل الإعلام السعودية والإماراتية هجومها على قطر على غرار وسائل الإعلام المصرية التي بدأتها منذ عام 2013 في أعقاب الانقلاب على اول رئيس منتخب محمد مرسي.

 

وكان تلفزيون “قطر” الرسمي قد نشر تقريرا مصورا كشف فيه عن إحصائية دقيقة لعدد المقالات والرسوم الكاريكاتورية والتغريدات الصادرة من وسائل إعلام دول الحصار ضد الشعب القطري ورموزه وقيادته.

 

ووفقاً للتقرير الذي رصدته “وطن”، فإن الصحافة المملوكة للدول الثلاث “السعودية والإمارات والبحرين” نشرت ما لا يقل عن 1120 مقالا منذ بدء الحصار بمعدل بلغ 15 مقالة يومياً.

 

وبحسب الإحصائية التي عرضها التقرير فإن الصحف السعودية نالت نصيب الأسد في هذه المقالات إذ بلغ عدد المقالات المسيئة لقطر 700 مقالة منذ بدء الحصار، في حين نشرت الصحف الإماراتية ما يزيد عن 300 مقالة، كان مضمونها تشويه سمعة قطر ووصمها بدعم الإرهاب.

 

أما البحرين فقد نشرت صحفها ما لا يقل عن 120 مقالة مسيئة لدولة قطر.

 

وفيما يتعلق بالرسومات الكاريكاتورية فقد بلغ عددها في صحافة الحصار 600 رسمة تجاوزت كل القيم الاخلاقية والإسلامية والأعراف، كان اكثرها بشاعة وإسفافا ما صدر عن الصحف السعودية التي تجاوز عددها 200 رسما كاريكاتوريا، وكذلك ثم البحرين بعدد بلغ 180 رسما.

 

وفيما يتعلق بالتغريدات على موقع التدوين المصغر المسيئة لدولة قطر وصدرت عن مسؤولين في دول الحصار وإعلامييها، فقد بلغ عددها 3500 تغريدة، 200 منها لمسؤولين إماراتيين و1000 لمسؤولين سعوديين ونحو 500 لمسؤولين بحرينيين.