تنفيذا لتعليمات الرئيس التركي الذي أكد على أن بلاده لن تقف مكتوفة الايدي على ما يتعرض له المسلمون “” في ميانمار، دعا وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بنغلاديش لفتح حدودها لمسلمي “” مع تكفل بنفقاتهم كاملة، موضحا أن قمة ستعقد بمبادرة من الرئيس “أردوغان”، لبحث حل جذري لمشكلة “الروهينغا”، على هامش أعمال الجمعية العامة لـ”الأمم المتحدة” بنيويورك، المزمعة في 19 سبتمبر/أيلول الجاري.

 

وأضاف “أوغلو” في تصريح خلال مشاركته في برنامج للتهنئة بعيد الأضحى، بمقر حزب العدالة والتنمية في مدينة أنطاليا أن عددا من زعماء الدول المهتمة بالأزمة سيشاركون في القمة، وسيحضرها أيضا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس.

 

وأكد الوزير التركي أن بلاده تعمل من أجل إنهاء الظلم الذي يتعرض له “الروهينغا” في إقليم أراكان غربي ميانمار، وأن الرئيس “أردوغان” بحث في وقت سابق الأوضاع هناك في اتصالات هاتفية مع عدد من زعماء العالم.

 

وبحسب “أوغلو” فقد اتصل الرئيس التركي بالأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفي عنان، الذي يقود البعثة الأممية إلى أراكان، دون مزيد من التفاصيل.

 

وأضاف أن قيمة المساعدات التي أرسلتها تركيا إلى “الروهينغا” بلغت حتى الآن أكثر من 70 مليون دولار.

 

وكانت منظمة الأمم المتحدة قد اعلنت السبت، ارتفاع عدد اللاجئين الروهينغا الفارين من إقليم “أراكان” غربي ميانمار إلى ، إلى 60 ألف شخص منذ 25 أغسطس / آب الماضي.

 

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان نقلته وكالة “أسوشييتد برس”، إنها وثقت لجوء 60 ألف شخص إلى بنغلادش منذ بدء تصاعد أعمال العنف الممارسة من قبل قوات حكومة ميانمار.

 

وأضافت أن “عشرات الآلاف من الروهينغا فروا خلال الـ 24 ساعة الماضية من ميانمار برا وبحرا، هربا من أعمال العنف التي تمارسها الحكومة الميانمارية”.

 

وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأممية فيفيان تان، إن عدد لاجئي الروهينغا ارتفع بنحو 20 ألف شخص عن آخر تقدير للمسؤولين المحليين.

 

والجمعة، قدر مسؤولون أمميون عدد لاجئي الروهينغا الفارين إلى بنغلادش خلال الآونة الأخيرة، بنحو 38 ألف شخص.

 

يشار إلى انه منذ 25 آب/أغسطس الماضي، يرتكب الجيش انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغا، بحسب تقارير إعلامية.

 

والإثنين الماضي، أعلن المجلس مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات للجيش بأراكان (راخين)، خلال 3 أيام فقط.

 

والسبت، أُعلن أن أكثر من 2600 منزل لأقلية الروهينغا تعرضت للحرق فى مناطق شمال غرب ميانمار التى أغلب سكانها من الروهينغا الأسبوع الماضي في واحدة من أعنف موجات العنف ضد الأقلية المسلمة خلال عقود.

 

ويقول الروهينغا الفارين إلى بنغلادش إن جيش ميانمار يقوم بحملة حرق وقتل تهدف إلى محاولة إجبارهم على الرحيل.