لفظت أنفاسها الأخيرة بمستشفى مدينة “مكناس” شمال شرق البلاد، إثرِ إقدامها على الإنتحار بإضرام النار في شقتها، بمدينة “الحاجب”، بعد رمي ابنتها من نافذة البيت الكائن بالطابق الثاني.

 

ونقل “اليوم 24″ عن مصادر قولها إنّ إقدام السيدة على الانتحار، جاء كردة فعل على صدر ضدها لصالح طليقها بحضانة الطفلة البالغة من العمر 8 سنوات، لتقدم على “الانتقام” بطريقة بشعة، أمام أنظار عناصر الوقاية المدنية وجمع غفير من السكان بحي التهامي، بمدينة الحاجب.

 

وأفادت المصادر ذاتها أن الضحيتان تم نقلهما إلى المستشفى الإقليمي بمدينة الحاجب، الذي أحالهما على مستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس، حيث لفظت الأم أنفاسها الأخيرة، في حين لازالت الطفلة في قسم الإنعاش تحت العناية المركزة.